
أشار مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد وهبة قاطيشا الى ان الفراغ الرئاسي اظهر اهمية دور الجيش في الوطن، لافتاً الى انه إذا هزم الجيش تتفكك الدولة ويصبح البلد على كف عفريت.
قاطيشا وفي حديث الى قناة “المستقبل”، أكد حرصه على بقاء الجيش اللبناني صمام الأمان للبنان، معتبراً ان الضرب على آلة ان الجيش اللبناني بحاجة للكثير من الأمور هو لعبة سياسية، بل هو قادر على ان يكون من افضل الجيوش نتيجة خبرته الواسعة على مدى 40 سنة في الحرب.
وأوضح قاطيشا ان “حزب الله” الذي يحمل السلاح غير الشرعي يساهم بإضعاف الدولة، ومصادرة قرارها، مؤكداً ان الجيش ليس “دكانة” ليطلب غطاء سياسياً، والخشية من ان يكون الهدف هو جرّ الجيش الى معركة عرسال في حين ان “حزب الله” تحدث طويلاً عن هذه العملية وجعلها متزامنة مع توقيت زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى الولايات المتحدة الأميركية.
واضاف: “انا كرجل عسكري لم اجد على ارض عرسال مراكز قتال، ونحن لا نخضع لـ”غسل الدماغ” بهذه القضايا ولم نشهد وجود اي اعلامي حيادي يتابع العمليات”، ولفت الى ان لا خلاف مع “حزب الله” في الحكومة وداخل الوزارات إنما خلاف استراتيجي، مشيراً الى انه عندما يفاوض ابو مالك التلة بقوة، نجد انفسنا مُستغربين من حقيقة وضع عرسال، فالمنهزم لا يفاوض ويُخرج مساجين من رومية.
وإذ اعتبر قاطيشا ان الدولة مفككة بإستثناء الجيش، أكد ان لا احد يستطيع ان “يشرعن” احد من دون توافق لبناني، ولو كان “حزب الله” يملك السلاح فمشروعه مستحيل، فالشعب يريد دولة ولا يستطيع ان يخضع لسلطة الدويلة والإنتخابات ستبرهن ذلك.
ولفت قاطيشا الى محاولته التأكيد لـ”حزب الله” ان مشروعه الى الزوال، فيما مواقف “القوات اللبنانية” تجاه كل الملفات واضحة وصريحة وهي في طليعة المدافعين عن حقوق الجميع، مؤكداً ان لا نمو طالما دور الدولة الاقتصادي وقرار السلم والحرب مصادر وبالتالي لا يمكن زيادة الرواتب من دون اقرار ضرائب بشكل بسيط، مشيراً الى جملة اعتراضات حول حقوق المتقاعدين.
وأكد انه يحق للكويت ان تمتعض عندما تثبت ان “حزب الله” اللبناني يخطط ضدها وترسل كتاباً للحكومة اللبنانية والأخيرة لا تجيب.
وعن التحالفات الإنتخابية، اردف: “قد تقضي المصلحة ان نخوض المعركة في منطقة معينة نحن والتيار “الوطني الحر” كل على حدى، وذلك لا يعني اننا على خلاف.
ووضع قاطيشا عنوانين أساسيين للمرحلة: السيادة ومحاربة الفساد، لافتاً الى ان سلسلة الرتب والرواتب يجب ألا تشكل أزمة جديدة.
وعن الإستفادة من تجربة “حزب الله” العسكرية، اعتبر قاطيشا انه لا يجوز ان يعرف احد عن هجوم ينوي الجيش شنه، فذلك يضعف الدولة، داعياً الى عدم المراهنة على تجربة “حزب الله”، وختم: “فلينظر الجميع الى لوائح شهداء الجيش الأبطال”.