
أكد مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد المتقاعد وهبي قاطيشا، إن عملية جرود عرسال تصب في سياق الاحداث السورية، والتي يسعى خلالها النظام السوري الى مد سيطرته على جبال القلمون، الا انه هناك ايجابيات لهذه المعركة لا يمكن غض النظر عنها لناحية تأمين الامن والأمان لأهل عرسال والمنطقة.
وأضاف قاطيشا في حديث لـ”إذاعة الفجر”: “القوات” ترفض اي تواصل ديبلوماسي او سياسي مع النظام السوري، الا انه في حالات الحرب، تبقى المفاوضات بين الاعداء مستمرة بشكل دائم عبر قنوات سرية، وفي حال تم تكليف اللواء ابراهيم باجراء مفاوضات تفضي الى انسحاب المسلحين من جرود راس بعلبك والقاع واللبوة، لا نعارض ذلك، ولكننا ضد التواصل السياسي والديبلوماسي مع هذا النظام”.
وحول معركة راس بعلبك، اردف قاطيشا: “الجيش سيخوض هذه المعركة لوحده، وهو قادر على القيام بذلك، وسيقوم بهجوم الى تلك المنطقة، أما بالنسبة لمعركة جرود عرسال، فالجيش كان مكلفاً بحفظ الامن للمواطنيين واللبنانيين واللاجئين السوريين فقط، والاشتباكات بين “حزب الله” وفتح الشام في عرسال كانت تمهيداً لإجراء مفاوضات بين الطرفين”.
وعن مصير العسكريين المخطوفين ختم قاطيشا: “المعركة ضد تنظيم الدولة، قد تؤدي الى معرفة مصير هؤلاء العسكريين”، آملاً أن يكونوا بصحة تامة وأن يعودوا الى الوطن بخير.