
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع لأمين عام كتائب “حزب الله” العراق واثق البطاط، يهاجم فيه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بسبب زيارته الأخيرة للسعودية.
وقال البطاط “مالذي جرى ياسيد مقتدى مالذي دفعك ان تذهب الى السعودية أي جاهل نصحك بهذه النصيحة “الحمقاء” باي وجه ستواجه شهداء اليمن وشهداء العراق سوريا ليبيا ومصر والصومال والسودان والاحساء والقطيف”، مضيفا “باي وجه ستواجه الشيخ النمر الذي اعدمه هذا الظالم “الساقط” الذي التقيت معه والذي وضعك في حجرة صغيرة مستهترا بقيمتك وقيمة الشعب الذي خلفك”.
وتابع “ماذا ستقول لأبيك الصدر وبأي وجه ستقابل شهداء جيش المهدي الذين سقطوا بالسلاح الأمريكي الذي اشترته لهم السعودية باي وجه ستواجه فاطمة الزهراء وقبرها مهدوم عندهم وام البنين وأئمة البقيع الذين لازالت قبورهم مهدمة ولازالوا يحتقرون المذهب برمته ويدعمون مذهب الوهابية ويتخذونه مذهبا رئيسيا ورسميا لهم كيف ستواجه رسول الله الذي حولوا بيته الى مرحاض (بيت خلاء) كيف ستواجه مليار مسلم صور دينه وذهبت مقدساته بسبب ال سعود لتكون لعبة بيد الصهيونية العالمية”.
واكد “كل الشهداء الذين سقطوا بذمتك انت اليوم يليق ان نسميك مقتدى ال سعود وليس مقتدى الصدر الشهيدين الصدرين بريئان من هذا السلوك “الاحمق الاخرق”، مبينا “ينبغي ان تراجع نفسك وتستعد لقبرك وتستعد لما بعد القبر وما بعد الموت”.
واردف ان “الذين قدسوك والهوك هم يعلمون جيدا انك انما قدست لأنك ابن رجل مجاهد وقف بوجه صدام والكل يعلم ان السعودية فعلت عشرات اضعاف ما فعل صدام، صدام دمر شعبا واحدا وهي دمرت عدة شعوب”.
https://www.youtube.com/watch?v=uLA7GX9T3k8
وبدوره، رد صلاح العبيدي المتحدث باسم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الخميس، على من أسماهم “شيعة لبنان”، بعد هجوم وسائل إعلام لبنانية على الصدر بسبب زيارته للسعودية.
وقال العبيدي في تصريحات لموقع “بغداد اليوم” العراقي إن “ما ذكرته صحيفة الأخبار اللبنانية بأن هناك ملفات غير معلنة ناقشها الصدر في الرياض، عبارة عن شائعات ليس لها أي صحة”. وأضاف المتحدث باسم الصدر أن “كل ما ناقشه الصدر مع المسؤولين في السعودية تم الإعلان عنه في بيان رسمي ولم يتم إخفاء أي فقرة أو قضية عن الرأي العام ووسائل الإعلام”.
وأوضح أن “شيعة لبنان، من مؤسسات إعلامية أو شخصيات شنوا حملة تهجم وبث شائعات ضد الصدر بسبب زيارته إلى السعودية، فنحن في الجو أثناء توجهنا إلى جدة بدأت تلك الشائعات تبث”. ولفت إلى أنهم “يعتبرون ذهاب الصدر إلى السعودية خروج عن طاعة إيران، والصدر لم ولن يكون تحت أي وصاية إيرانية أو غيرها، وكل خطواته عراقية وطنية”.
وتابع العبيدي: “لم نر تعليقا أو انتقادا من شيعة لبنان على لقاء وزير خارجية إيران بنظيره السعودي، والأحضان والترحيب الحار بين الجانبين”، متسائلا “هل ذلك يدل على انه بعض التصرفات واللقاءات حلال على جهات وحرام على جهات أخرى؟”.