#adsense

جرود القاع ساقطة عسكرياً… “الشمس شارقة والناس قاشعة”

حجم الخط

 

لا يختلف الوضع في جرود عرسال عن الوضع في جرود القاع، ولا تختلف “النصرة” عن “داعش”، فيما الفارق الوحيد يتمثل في ان الجيش اللبناني هو الذي يقاتل هذه المرة وعلى أرض لبنانية، والجيش يتفوق على “حزب الله” بطيرانه وآلياته العسكرية وتنظيمه ووقوف كل الشعب اللبناني خلفه، فضلا عن المظلة الدولية الحريصة على تسليح الجيش ودعم وتقويته.

ولا نقاش بان جرود القاع ساقطة عسكريا على غرار جرود عرسال، والوساطة مفتوحة لتسوية تشمل خروج “داعش” بشرط تسليم العسكريين، ولن يكون مصير تنظيم “داعش” أفضل من مصير “النصرة” في حال قرر هذا التنظيم المواجهة العسكرية.

ولا نقاش بان كل الحملة على الحكومة من باب تنازلها عن السيادة خلفياتها انتخابية، لأن الحكومة لم تتنازل عن السيادة الوطنية، بل هي في الموقع الأكثر تقدما مقارنة بالأعوام السابقة على غرار التوازن الوطني داخلها وغير المسبوق منذ العام 2005.

ومن قال ان المواجهة تدار بالصراخ والمواقف التي يعتقد أصحابها بانها شعبوية؟ ومن قال ان المواجهة تأخذ باستمرار نفس الشكل والنمط والتوجه؟ ومن قال انه بالصراخ تتحقق الأهداف المطلوبة؟ وهل يعقل ان مجموعة صغيرة وسيلتها الصراخ أحرص على السيادة من مجموعات كبرى قدمت للسيادة الشهادة تلو الشهادة والنضال المتواصل على مر الأجيال؟

وهل تأكيد مجلس الوزراء على متانة العلاقات اللبنانية – الكويتية منذ عشرات السنوات، والدور الذي لعبته الكويت، أميرا وحكومة وشعبا، في مساعدة لبنان واللبنانيين وتقديم كل انواع الدعم، وتشديده على معالجة مضمون المذكرة الكويتية وجلاء ملابساتها، يؤشر إلى هيمنة “حزب الله” على الحكومة أم يثبت التوازن القائم لمصلحة الدولة وعلاقات لبنان العربية والخليجية تحديدا؟

وفي مطلق الأحوال الأمور تقاس بنتائجها و”الشمس شارقة والناس قاشعة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل