
تعهدت أنقرة بمنع كل نشاط معاد للصين تقوم به قوات صينية معارضة على الاراضي التركية، في تغير في موقف أنقرة التي كانت سابقا قريبة من أقلية الأويغور، المجموعة الإثنية المسلمة في شمال غرب الصين الناطقة باللغة التركية.
واعتبر وزير الخارجية التركية مولود تشاوش اوغلو خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الصيني وانغ يي بعد اجتماع التزم فيه الطرفان العمل معا لمحاربة “الإرهاب”، أن “الأمن الصيني بمثابة أمن بلدنا”.
وتعهد قائلا “اننا لن نسمح بأي نشاط معاد للصين في تركيا على الإطلاق… وسنتخذ إجراءات لمنع نشر أخبار صحافية ضد الصين”.