
كتبت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، أن فنزويلا تقترب رويدا رويدا من العجز عن سداد ديونها، لا سيما وسط الأحداث التي شهدتها في الأسابيع الأخيرة.
وتضغط الأزمة السياسية، وفشل انتخابات الجمعية التأسيسية، والعقوبات الأميركية على الاقتصاد، لذلك يطغى احتمال تخلف كاراكاس عن سداد ديونها خلال الأشهر الـ12 المقبلة بنسبة 70%.
ووفقا لتقديرات البنك الاستثماري الفنزويلي Caracas Capital Markets، يترتب على الحكومة وشركة النفط بتروليوس دي فنزويلا، قبل نهاية عام 2017 دفع 5 مليارات دولار كدين وفائدة، إذ تستحق ديون عليهما بحلول آب بنحو 725 مليون دولار.
وما زاد الطين بلة، انخفاض احتياطيات فنزويلا من الذهب في آذار الماضي إلى دون 10 مليارات دولار، وفقا للبنك المركزي في البلاد، فيما يتم تخزين نحو 7 مليارات دولار على شكل سبائك من الذهب.
وكذلك هبوط عائدات النفط في البلد العضو بمنظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك”، إذ تعتمد كاراكاس بشكل رئيسي على مبيعاتها من النفط.
وبالرغم من فرض واشنطن عقوبات على فنزويلا والرئيس نيكولاس مادورو إلا أن قطاع النفط نجا حتى الآن منها.
وتمد فنزويلا الولايات المتحدة بنحو 49% من النفط الخام، وتوظف نحو 780 ألف شخص بأميركا.