بو عاصي: الانتخابات المقبلة مصيرية وهدفنا بناء دولة لا زبائنية فيها أو فساد

أقام مركز عين الدلبة في حزب “القوات اللبنانية” عشاءه السنوي برعاية رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع ممثلا بوزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي، تم خلاله تكريم عدد من أعضائه وعائلة الشهيد فادي صفير “تقديرا لعطاءاتهم وتضحياتهم في سبيل القضية والوطن”، شارك فيه مرشحو القوات للانتخابات النيابية المقبلة في قضاءي كسروان وجبيل شوقي الدكاش وزياد الحواط، رئيس رابطة مختاري قضاء جبيل ميشال جبران، منسق قضاء جبيل في القوات شربل ابي عقل، رئيس بلدية مشان بالتكليف سيمون سعيد ممثلاً هيئة جبيل في “التيار الوطني الحر” ، رئيسة جهاز تفعيل دور المرأة في القوات مايا زغريني، رئيس المركز المختار فؤاد متى وعدد من رؤساء البلديات والمخاتير والاعضاء ورؤساء مراكز القوات في المنطقة والمدعوين.

بعد النشيدين اللبناني والقواتي، استهل العشاء بكلمة ترحيبية ، كما القت امينة السر الرفيقة يولا نادر كلمة مركز عين الدلبة ، قالت فيها : مسا المقاومة اللبنانية والبطولة، مسا الكرامة والعنفوان، مسا المغاوير والنخبة، مسا الرفيقات والرفاق، مسا الحضور الكريم، بالمختصر مسا لبنان ومسا القوات اللبنانية، بيقولولنا إنتو قلال وبهالشرق المتوتر بدكن مين يحميكن، منقلن: منعرف نحمي حالنا ونبقى ونستمر، وعين الدلبة- هالضيعة الزغيرة بقضاء جبيل، اللي بيوتا بتنعد، واللي جدودنا قرروا يكون فيا بيت ل الله، ونحنا قررنا يكون فيها اليوم بيت للمقاومة اللبنانية- أكبر متل. هالضيعة الزغيرة، أهلا بوقت الخطر ما بخلوا بدمن وأرواحن، واليوم وبوقت السلم، كمان ما رح يبخلوا. من هالمنبر، وبإسم كل القواتيين بعين الدلبة، رح إعلن إنو مركز القوات اللبنانية اللي بضيعتنا، رح يكون نقطة التقاء لكل القواتيين بالمنطقة، ورح تكون بوابو مفتوحة للكل تحتى يكون مركز جامع لكل الرفيقات والرفاق من عين الدلبة والقرى المجاورة. وبهالمناسبة، ما فيي غير ما وجه تحية وفا وصون للأمانة اللي حملونا ياه رفاقنا اللي ّ ير ما وج استشهدوا على دروب المقاومة، لكل أم وبي وخي وأخت وابن شهيد ومناضل، لكل أسير لكل مصاب ، ، لكل نقطة دم سقت تراب لبنان دفاعا عن وجودنا وبقائنا ، لكل شخص حامل مشعل القضية وراية المقاومة اللبنانية تحية من جبيل الحرف لقنات اللي كتبت ملاحم البطولة، تحية من جبيل الشهامة لزحلة العنفوان، تحية من جبيل القلعة الصامدة لكسروان العاصية، تحية من جبيل المنارة لأشرفية البشير، تحية من جبيل وجردها ووسطها وساحلها لكل بلداتنا الصامدة، لمرجعيون وجزين ورميش، لبحمدون ودير الأحمر والقاع، لعين الرمانة والكورة والبترون والقبيات وبشري، لكل قطعة سما مظللة أرض القديسين تحية لكل شبر من هالأرض اللي توصينا نحميها بمشالحنا من إيام يوحنا مارون لأبد الآبدين. ومسلحين بإيماننا منقول “نحنا للأمانة أوفيا، وما رح نتعب ولا نستكين، لا اليوم ولا بكرا ولا بعد آلاف السنين، لأن الأرض اللي اختارها يسوع المسيح ليتجسد فيها ومنها يدل البشرية كلها ع طريق الخلاص واجباتنا نحافظ عليها. المقاومة المسيحية عمرها أكتر من الف وستماية سنة ، ورح تضل مستمرة لأن نحنا ولاد يوحنا مارون، جينا معو وما منفل غير معو”. ما بقا رح طول عليكن أكتر من هيك، بس رح استغل وجودي الليلة على هالمنبر لإرفع صوتي أنا وحانية راسي احترام ووفا وشكر لكل شخص حط إيدو بإيدنا لنقدر نحقق هدفنا ، وبخص بالذكر رئيس مركزنا الرفيق فؤاد متى ّ ، ونثبت وجودنا من خلال إنشاء هالمركز اللي كان السند الأساسي لتنفيذ هالمهمة. رفيقي، منفتخر فيك، منفتخر بأخلاقك ونضالك والتزامك؛ والمسؤوليات اللي حملتها بتصدّق ع كلامي: من خدمتك للوطن بسلك قوى الأمن، لانتخابك رئيس مركز القوات اللبنانية في عين الدلبة، لانتخابك مختار عين الدلبة ونائب رئيس رابطة المخاتير؛ ومع كل هالمهام ولا مرة قصرت .” وبتضلك تقول “منتعب وقت اللي منرتاح ، رفيقي، اليوم رح نحصد ثمرة التعب والجهد؛ اليوم مركزنا رح يصير خلية نحل؛ التحدي كبير والطريق طويلة، بس إنشالله طول ما إيدينا رح يكونوا إيد وحدة، رح ننجح بكل المهمات، ونواجه كل الاستحقاقات ونربح ونثبت للكل إنو كلمتنا وحدا بتنقال، وأول استحقاق رح نخوضوا سوا هوي الانتخابات النيابية، ورح نثبت إنو بالتزامنا ومناقبيتنا ووحدتنا رح نوصل مرشحنا للندوة البرلمانية، لنقدر كقوات لبنانية نبني ع امتداد ال 10452 كم الدولة اللي منفتخر نورتا لولادنا وأحفادنا .

اعتبر بو عاصي أن الوطن يمرّ بصعوبات اقتصادية واجتماعية صعبة إلا أن الأصعب يبقى إعادة الوطن الى السكة الصحيحة التي تأسس من أجلها، دولة قوامها السيادة والتعددية والديموقراطية.

ولفت إلى أن زيارة عرسال واللبوة وجديدة الفاكهة ورأس بعلبك والقاع هي التأكيد أن تأييد الجيش المنتشر في المنطقة لا حدود له، مشددا على الدعم الكامل له لأنه الجيش الوحيد الذي يدافع عن حدود لبنان.

وأشار إلى ضرورة الاحتكام لسلطة الدولة ومقدراتها، فالقوات كانت وستبقى تدافع عن رؤية لبنان الدولة والمجتمع والمؤسسات وعلى رأسها مؤسسة الجيش”، قائلا إنّ  المواطن هو المصدر الوحيد لشرعية الدولة ومؤسساتها وهو يعطي هذه الشرعية من خلال المشاركة في الانتخابات النيابية ليوصل من يريد تمثيله الى المجلس النيابي فتنتج منه سلطة تنفيذية ومجلس وزراء يحرك كل اجهزة الدولة باسم الشعب فقط، ولا تراجع عن هذا المبدأ، واي خرق له يؤدي الى انهاء منطق الدولة والمؤسسات.

وأضاف: “الانتخابات المقبلة تعد انتخابات مصيرية، لذا مصير البلد مسؤولية كل ناخب لبناني، والاقتراع يؤمن 1% فقط مما هو مطلوب اذ على كل مواطن ملتزم مصير البلد وتراث شعبه ان يشجع الآخرين على الانتخاب وابداء الرأي”.

ورحّب بالمرشحين الدكاش والحواط، مؤكدا أن برنامجهما واحد وهو بناء دولة ومؤسسات محتكمة إلى قرار الشعب، فهما متجذران بالماضي وبتراثهما الثقافي والتاريخي إلا أنهما ينظران إلى المستقبل لأجل لبنان عصري ومتطور ومنفتح، لبنان ذات فرص العمل والاقتصاد، لبنان الذي يغيب عنه الفساد والهدر.

وتابع: “نفتخر بالتضامن الاجتماعي الذي كنا كقوات رائدين به ونمارسه اليوم بكل تجرد وانسانية في عملنا لخدمة الانسان في المجتمع مهما اختلفت منطقته او طائفته او الحزب الذي ينتمي اليه. نحن نعمل في الحكومة لهدف وحيد هو بناء دولة لا زبائنية فيها او رشاوى او فساد او هدر ولكننا نحتاج لدعمكم وتشجيعكم لمتابعة هذه المهمة التي باتت استثنائية في هذا البلد بدلا من ان تكون القاعدة. القوات قبل كل شيء هي عامل تعاضد وتكاتف ليس فقط بين الحزبيين بل على مستوى الوطن كل الوطن والمجتمع، لان تربية القواتيين في بيوتهم وحزبهم ومجتمعهم تحتم عليهم ذلك”.

وختم: “من ليس لديه جذور ليس لديه اجنحة وبالتالي لا طموح لديه. لجبيل تاريخ اعمق من التاريخ وجذور اعمق من الجذور وكذلك للقوات جذور بعمق التضحيات. تضحية الشهادة هي كبرى التضحيات، التفت اليوم لفادي قيصر صفير الذي ضحى بحياته لأجل لبنان بكل تجرد وقناعة، فادي الذي لم تفارق الضحكة وجهه، كان ضابطا مميزا وشجاعا في سلاح المدرعات الذي كان لي شرف قيادته، جرحي كبير اليوم ولكنني انظر الى الامام بفرح عظيم عندما ارى فادي الصغير الذي يجسد الحقيقة الساطعة عن مجتمعنا وطبيعتها، فادي اليوم يتسلم الامانة التي تسلمناها من اجدادنا من ايام يوحنا مارون وستسلم للاجيال المقبلة”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل