
أقام مركز عين الدلبة في حزب “القوات اللبنانية” عشاءه السنوي برعاية رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع ممثلا بوزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي، تم خلاله تكريم عدد من أعضائه وعائلة الشهيد فادي صفير “تقديرا لعطاءاتهم وتضحياتهم في سبيل القضية والوطن”، شارك فيه مرشحو القوات للانتخابات النيابية المقبلة في قضاءي كسروان وجبيل شوقي الدكاش وزياد الحواط، رئيس رابطة مختاري قضاء جبيل ميشال جبران، منسق قضاء جبيل في القوات شربل ابي عقل، رئيس بلدية مشان بالتكليف سيمون سعيد ممثلاً هيئة جبيل في “التيار الوطني الحر” ، رئيسة جهاز تفعيل دور المرأة في القوات مايا زغريني، رئيس المركز المختار فؤاد متى وعدد من رؤساء البلديات والمخاتير والاعضاء ورؤساء مراكز القوات في المنطقة والمدعوين.
اعتبر بو عاصي أن الوطن يمرّ بصعوبات اقتصادية واجتماعية صعبة إلا أن الأصعب يبقى إعادة الوطن الى السكة الصحيحة التي تأسس من أجلها، دولة قوامها السيادة والتعددية والديموقراطية.
ولفت إلى أن زيارة عرسال واللبوة وجديدة الفاكهة ورأس بعلبك والقاع هي التأكيد أن تأييد الجيش المنتشر في المنطقة لا حدود له، مشددا على الدعم الكامل له لأنه الجيش الوحيد الذي يدافع عن حدود لبنان.
وأشار إلى ضرورة الاحتكام لسلطة الدولة ومقدراتها، فالقوات كانت وستبقى تدافع عن رؤية لبنان الدولة والمجتمع والمؤسسات وعلى رأسها مؤسسة الجيش”، قائلا إنّ المواطن هو المصدر الوحيد لشرعية الدولة ومؤسساتها وهو يعطي هذه الشرعية من خلال المشاركة في الانتخابات النيابية ليوصل من يريد تمثيله الى المجلس النيابي فتنتج منه سلطة تنفيذية ومجلس وزراء يحرك كل اجهزة الدولة باسم الشعب فقط، ولا تراجع عن هذا المبدأ، واي خرق له يؤدي الى انهاء منطق الدولة والمؤسسات.
وأضاف: “الانتخابات المقبلة تعد انتخابات مصيرية، لذا مصير البلد مسؤولية كل ناخب لبناني، والاقتراع يؤمن 1% فقط مما هو مطلوب اذ على كل مواطن ملتزم مصير البلد وتراث شعبه ان يشجع الآخرين على الانتخاب وابداء الرأي”.
ورحّب بالمرشحين الدكاش والحواط، مؤكدا أن برنامجهما واحد وهو بناء دولة ومؤسسات محتكمة إلى قرار الشعب، فهما متجذران بالماضي وبتراثهما الثقافي والتاريخي إلا أنهما ينظران إلى المستقبل لأجل لبنان عصري ومتطور ومنفتح، لبنان ذات فرص العمل والاقتصاد، لبنان الذي يغيب عنه الفساد والهدر.
وتابع: “نفتخر بالتضامن الاجتماعي الذي كنا كقوات رائدين به ونمارسه اليوم بكل تجرد وانسانية في عملنا لخدمة الانسان في المجتمع مهما اختلفت منطقته او طائفته او الحزب الذي ينتمي اليه. نحن نعمل في الحكومة لهدف وحيد هو بناء دولة لا زبائنية فيها او رشاوى او فساد او هدر ولكننا نحتاج لدعمكم وتشجيعكم لمتابعة هذه المهمة التي باتت استثنائية في هذا البلد بدلا من ان تكون القاعدة. القوات قبل كل شيء هي عامل تعاضد وتكاتف ليس فقط بين الحزبيين بل على مستوى الوطن كل الوطن والمجتمع، لان تربية القواتيين في بيوتهم وحزبهم ومجتمعهم تحتم عليهم ذلك”.
وختم: “من ليس لديه جذور ليس لديه اجنحة وبالتالي لا طموح لديه. لجبيل تاريخ اعمق من التاريخ وجذور اعمق من الجذور وكذلك للقوات جذور بعمق التضحيات. تضحية الشهادة هي كبرى التضحيات، التفت اليوم لفادي قيصر صفير الذي ضحى بحياته لأجل لبنان بكل تجرد وقناعة، فادي الذي لم تفارق الضحكة وجهه، كان ضابطا مميزا وشجاعا في سلاح المدرعات الذي كان لي شرف قيادته، جرحي كبير اليوم ولكنني انظر الى الامام بفرح عظيم عندما ارى فادي الصغير الذي يجسد الحقيقة الساطعة عن مجتمعنا وطبيعتها، فادي اليوم يتسلم الامانة التي تسلمناها من اجدادنا من ايام يوحنا مارون وستسلم للاجيال المقبلة”.
