.jpg)
أكد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ان ثمة استذكار للتعاون بين البطريركية وكرسي بيت الدين والمختارة بمجرد الحديث عن مصالحة الجبل، مضيفاً: “كان لقاء المصالحة التاريخية في الجبل في دار المختارة وانفتحت معها صفحة امل للبنان كله”.
الراعي وخلال رعايته الاحتفال بالذكرى الـ16 لمصالحة الجبل في قصر الامير امين، لفت الى ان المصالحة اعادت اللحمة الوطنية، وكانت هاجس البطريرك صفير ولكن تحقيقها تعسر، فكانت المحاولات لتذليل العقبات. وقال: “نعتبر ان المصالحة السياسية والاجتماعية قد تمت في معظمها ويجب استكمالها بالعيش معا بثقة وتعاون اكبر، وهذا يتطلب ان تتضافر الجهود من قبلنا جميعا”.
واشار الى ضرورة تعزيز الاقتصاد في قرانا حيث يتمكن الاهالي من عيش كريم، والكنيسة تحافظ على مؤسساتها وتعمل على توسيع رقعة خدماتها، مطالباً الدولة بتعزيز مؤسساتها في الجبل وتطبيق اللامركزية الادارية، وبالمزيد من التحسين في بناها التحتية.
وختم: “سلامة لبنان من سلامة الجبل ولنعمل كلنا لتوطيد هذه المصالحة”.