
اعتبر عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب وائل ابو فاعور أن الانتخابات النيابية يجب ان تكون محطة لنقول مجدداً إننا لسنا حزباً طائفياً، قائلاً “لن تخيفنا التحديات ولا الانتخابات ولا التسويات ولا جديد التحالفات ولا التفاهمات… في هذه الانتخابات، سنقف نحن والشرفاء والشركاء بالمصالحة لأجل وحدة الجبل، واستقرار الجبل”.
كلام أبو فاعور جاء خلال تمثيله رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” النائب وليد جنبلاط في حفل عشاء سنوي لـ”منظمة الشباب التقدمي” أقامته في المدينة الكشفية في عين زحلتا، حيث توجه الى الحضور بالقول: “الانتخابات النيابية التي ستخوضونها مع تيمور جنبلاط، يجب ان تكون محطة لنقول مجدداً إننا لسنا حزباً طائفياً، ولا نقبل الحصار ورفضنا الحصار وأسقطناه منذ العام 1957، عندما أسقطه كمال جنبلاط، الى ايامنا هذه. نحن لن تخيفنا التحديات ولا الانتخابات ولا التسويات ولا جديد التحالفات ولا التفاهمات، قالها تيمور جنبلاط، ونقولها اليوم كنا موجودين ونبقى”، مؤكدا “في هذه الانتخابات، سنقف نحن والشرفاء والشركاء بالمصالحة لأجل وحدة الجبل، واستقرار الجبل، لأجل ما بناه وليد جنبلاط وغبطة البطريرك صفير وغبطة البطريرك الراعي في الجبل، وكل القوى الحية في الجبل: العيش الواحد ورفض الحرب ومنطق الحرب، التي نأمل ان تصبح مصلحة وطنية شاملة في كل الوطن. هذا ما نحرص عليه وما سنقود الانتخابات النيابية على اساسه”.
وقد حضر الحفل تيمور جنبلاط، الدكتور علي رحال ممثلاً رئيس مجلس النواب نبيه بري، ممثل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، ممثل عن وزير المهجرين طلال ارسلان، ممثلون عن النواب: جورج عدوان، سامي الجميل، ونعمة طعمة، النائب السابق فيصل الصايغ، ممثل عن الوزير السابق ناجي البستاني، ممثلون عن قيادة الجيش ومدير عام قوى الأمن الداخلي، مدير عام الأمن العام.