#adsense

كرم: ما زالت أهداف 7 آب مستمرة من خلال السلاح الإيراني في لبنان

حجم الخط

 

رأى عضو كتلة حزب “القوات اللبنانية” النائب فادي كرم، أن ما حصل في جرود عرسال تحت عنوان تحرير الجرود من الإرهاب، هو من جهة جزء لا يتجزأ عن المشروع التوسعي الإيراني في المنطقة العربية، ومن جهة ثانية للتأكيد بأن حزب الله هو الذراع العسكرية للحرس الثوري في لبنان على شواطىء المتوسط، إلا أن نتائج هذه المعركة انعكست بحكم ظروفها وأبعادها الإيرانية، إيجابا على الوضع اللبناني بحيث أبعدت بعض المسلحين والنازحين السوريين عن الحدود اللبنانية، مع العلم أن حزب الله كان السبب المباشر في تواجدهم على الأراضي اللبنانية.

ولفت كرم في تصريح لـ “الأنباء” الى أن حزب الله حاول ويحاول إقحام الجيش اللبناني في معركته الإيرانية، إلا أن حكمة قيادة الجيش والقيادة السياسية لم ولن تسمح بإغراق المؤسسة العسكرية في هذا المخطط العبثي، وبإدخال لبنان الدولة شريكا مع النظامين السوري والإيراني، مشيرا الى أن السيد نصرالله حاول خلال إطلالته الأخيرة استباق قرار قيادة الجيش وتوقيت معركة جرود رأس بعلبك والقاع، إلا أن الجيش اللبناني رد بحزم وحسم أنه وحده صاحب القرار في هذه المعركة، وأن له وحده حصرية تحديد ساعة الصفر، معتبرا بالتالي أن استعجال السيّد نصرالله لاستكمال الإستراتيجية الإيرانية على الحدود اللبنانية، لن يفلح لا بتجاوز قرار ورؤية قيادة الجيش لجهة توقيت المعركة، ولا باستعادة منظومة التعاون والتنسيق مع جيش النظام السوري.

على صعيد مختلف أكد كرم أن يوم السابع من أغسطس، سيبقى حاضرا في وجدان اللبنانيين لا سيما في وجدان حزب القوات اللبنانية الذي دفع أغلى الأثمان نتيجة المصالحة في الجبل، معتبرا أن عمليات القمع والإعتقال التي لطخت في 7 آب جبين النظام الأمني اللبناني السابق بوصمات من الخيانة والعار، ما زالت أهدافها مستمرة سواء من خلال السلاح الإيراني في لبنان أم من خلال مواجهات سياسية حول ملفات سيادية لا سيما المحاولات الدائمة لإقحام لبنان في النيران الإقليمية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل