#adsense

باسيل من رأس بعلبك: من الطبيعي أن يكون الجيش هو من يحرّر أرضاً لبنانية

حجم الخط

 

عقد المجلس السياسي في “التيار الوطني الحر” اجتماعا استثنائيا، برئاسة الوزير جبران باسيل، في صالون كنيسة مار اليان في رأس بعلبك، دعما للجيش اللبناني. حضر الاجتماع أعضاء المكتب السياسي: نائبا الرئيس للشؤون السياسية نقولا صحناوي والشؤون الإدارية رومل صابر، الوزراء: بيار رفول، طارق الخطيب، سيزار أبي خليل ورائد خوري، النواب: زياد أسود، سيمون ابي رميا، حكمت ديب، عباس هاشم، نبيل نقولا وناجي غاريوس، الوزراء السابقون: كابي ليون، الياس بو صعب وماريو عون، النائبان السابقان سليم عون وشامل موزايا، الدكتور خليل حمادة، زياد نجار، رندلى جبور، الدكتور ناجي حايك وجيمي جبور.

 

باسيل

وبعد الاجتماع قال باسيل: “نحن التيار الوطني الحر كل يوم في هذه المنطقة وفي رأس بعلبك، وأتينا أياما مع الإعلام وأخرى بدون إعلام وبالليل لنقف معكم ونجول على المراكز المتقدمة. عندما كان الخطر كبيرا والخوف اكبر عقدنا اجتماعا استثنائيا للمجلس السياسي للتيار لأن الظرف استثنائي. بالأمس سمعنا أن احتفال أقيم في البلدة وان الاهالي رقصوا على وقع أصوات المدافع معتبرين أن كل ضربة مدفع هي ضربة كرامة استعادوها، وبضرب المدفع يكبر القلب ومعه تسترد السيادة على ارض لبنانية. نعيش عملية استرداد القرار السيادي اللبناني الذي كان غاب، فمن الطبيعي ان يخوض الجيش اللبناني معركة تحرير اراض لبنانية، وقبل ان نحتفل بالنصر والتحرير نحتفل باتخاذ قرار كان غائبا”.

 

أضاف: “في 2 آب 2014 عندما احتلت المجموعات الإرهابية الأراضي، كنت انا في مؤتمر دولي بطهران، وقلت في كلمة لبنان بأننا للمرة الاولى، أمام احتلال ارض لبنانية من قبل داعش وعلى الدولة تحريرها. ودعينا بعد يومين الى جلسة استثنائية لمجلس الوزراء، فطالبنا كوزراء التيار الوطني الحر بتحرير الجيش للأرض فورا. للأسف بعد عدة جلسات من المعاندة، اتخذ القرار ولكنه لم ينفذ. وبقرار سياسي داخلي لبناني وغطاء خارجي إقليمي ودولي سمح باحتلال الأرض اللبنانية وسمح بالنزوح السوري الكثيف. وفي كل خطاباتي كوزير للخارجية امام المجتمع الدولي، أتكلم عن خطر الإرهاب والنزوح، فهذان امران يحدثان بقرار خارجي وتغطية داخلية”.

 

وتابع: “لسنا بصدد تعداد الاسباب لانها انتهت. اليوم لن نرجع الى الوراء ولا نذكر بتصاريح ومواقف اعلنت يومها وأدت إلى غياب القرار اللبناني وفراغ بالقرار وعلى الأرض، مما استدعى تصاعد صواريخ الإرهابيين لتسقط على قرانا، وكل يوم كان يحصل خرق إضافي. الكل في المنطقة حمل سلاحه للدفاع عن كرامته وبيته وعرضه، وبدأت الحركة الشعبية بالتنامي وأخذ حزب الله بقدراته أكثر من مبادرة وحرر أكثر من قطعة ارض ودافع عن أهل المنطقة واستمر حتى أصبح لدينا رئيس للجمهورية قوي وقائد جيش قوي وحكومة قوية ملأت الفراغ بعدما استمر العمل الطبيعي والتلقائي من قبل حزب الله والمقاومة والناس بالدفاع والتحرير. وعندما حصلت الأحداث الإخيرة، قرر الجيش بإرادته وبتشجيع من رئيس الجمهورية وموافقة الحكومة، أن يقوم بنفسه بتحرير الجرود والأرض”.

 

وقال باسيل: “اليوم نحن أمام قرار لبناني مئة في المئة اتخذ رسميا من لبنان من دون استئذان أحد، وتلاقى مع دعم شعبي ومن القوى السياسية ليكون له احتضان شعبي وسياسي، وأي تصوير لهذا القرار على أنه غير لبناني رسمي هو عرقلة للقرار لأنه متخذ ولا رجوع عنه. المعركة بدأت لأننا سمعنا وتأكدنا أن الجيش تمركز على ثلاث او اربع تلال بموقع استراتيجي ودخل على مسافة ما بين 15 او 20 كلم2. تحرير الجيش للأرض بدأ وهو لن يتوقف حتى تحرير كل شبر من الجانب الذي يخص لبنان بحدود مسؤولية الحكومة ومسؤولية الجيش التي غابت عنه بفعل قرار سياسي لبناني وخارجي، وعادت اليه بفعل قرار منه ولبناني ذاتي”.

 

أضاف: “هذا الامر الإستثنائي الذي يحصل اليوم، ومن الطبيعي ان يواكبه التيار الوطني الحر بكل مراحله ويعطي الموافقة بما يخصنا كفريق سياسي، والإحتضان الشعبي للجيش يعيدنا الى الايام التي عشناها بالتضامن والوحدة معه في مرحلة العامين 1989 و 1990. هذه الوحدة والتكامل بين الجيش والشعب هما الأقوى للبنان، فهذه المعركة تعني كل واحد منا لانها ستحدد مصير العسكريين المخطوفين، والجيش يجيد التعاطي في كل المراحل خاصة بملف النازحين ومن خلال القوانين الدولية والإنسانية لانه مدرسة تعلم حقوق الإنسان. كما أنه يعرف كيفية معالجة الملفات، فملف النازحين يعالج أمنيا وأماكن وجود داعش يجب ان يتم تحريره بسرعة كبيرة”.

 

وتابع: “نعيش فرحا كبيرا بأن تستعيد الدولة ثقة الناس بها وهذا أمر مهم، نحن حاضرون معكم لان ما فعلتموه للوطن كبير جدا، أن يعود الجيش ويسيطر على الارض وتعود الدولة لتعطيكم حقوقكم والخدمات اللازمة، وأن تعيشوا بكرامتكم. نحن معكم كل يوم ونتابع معكم المعركة التي لا يسمح لأحد بمعرفة مجرياتها، وحده الجيش قادر على قيادة المعركة بقرار سيادي لبناني صرف لان القرار لم يأت من الخارج، فلا المعركة ستتوقف ولا الجيش سيتنازل عن سنتمتر واحد. كما يعرف كيف يحافظ على ارواح العسكريين والضباط وكيف يتخذ القرار في الميدان، هذا قراره وهذه عمليته ووحده قادر على تنفيذها في التوقيت الذي يريد، وهو ليس بحاجة لأحد. كذلك هو قادر على الحفاظ على امن الناس والعسكر وكلنا وراءه”.

 

القاع

ثم زار باسيل وأعضاء المجلس السياسي بلدة القاع، ووضع اكليلا من الورد على نصب شهداء القاع، وانتقلوا إلى صالون كنيسة مار الياس، حيث أقيم له استقبال شعبي، والتقى أمهات الشهداء الذين سقطوا في تفجيرات القاع عام 2016.

 

وألقى باسيل كلمة قال فيها: “لسنا بحاجة إلى إذن من أحد لتحرير جرودنا من الإرهاب، ونحن مقبلون على مرحلة فيها شهداء وألم، ولكن أيضا فيها فرح وكرامة وسيادة واستقلال بوجه احتلال تكفيري حاول أن يدخل أرضنا وقرانا وبلداتنا. ولبنان اليوم منتصر بوجه هذا الإرهاب”.

 

اللبوة

وكان باسيل استهل زيارته الى المنطقة بتفقد مقر قيادة اللواء التاسع للجيش اللبناني في بلدة اللبوة، واجتمع بضباطه.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل