
استنكر مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” للعلاقات العامة جوزيف نعمة، التعرض للمقامات الوطنية اللبنانية ايا تكن، رافضاً التعرض لمقام الرابطة المارونية من لغة مبتذلة رفضاً قاطعاً لا تليق بمجتمعنا.
نعمة وفي حديث الى الـ”mtv”، رفض أيضاً التعرض لمن يدير هذ المقامات كرئيس الرابطة الماورنية النقيب انطوان قليموس، مؤكداً ان لا خلاف مع النقيب اقليموس اطلاقاً، “وقد خضنا المعركة الانتخابية جنباً الى جنب وأحترم القرارات التي تصدر وفقا للأصول”.
وأشار نعمة الى ان مشروع بيان الرابطة المارونية عُرض على اعضاء الهيئة التنفيذية عبر الواتساب وطُلب منهم عشية إصدار البيان اعطاء رأيهم به، مسجلاً اعتراضه على مناقشة البيان عبر الواتساب، لافتاً الى وجوب دعوة المجلس التنفيذي الى اجتماع ليعرض خلاله البيان بل يجب ان يأخذ حيّزه فهو موضوع جدي يمس لبنان.
وأكد نعمة أنه سمجّل اعتراضه خطياً عبر الواتساب لكنه لم يلقَ جواباً، معتبراً أن “القوات اللبنانية” اذا لم تردّ على البيان فهذا لا يعني انه يغرّد خارج السرب، قائلاً: “انا أنتمي الى قضية اسمها “القوات اللبنانية” وعندما اختارني حزبي ورئيس الحزب لأمثل “القوات” في الرابطة المارونية ورشّحني من دون معرفتي للعضوية اتصلت لاستفسر عن التوجيهات فقال لي الدكتور جعجع “انا اثق بك وانت تمثل القوات، وانت في موقع المسؤولية تتخذ القرار الذي تراه مناسبا وفقاً لحكمتك”.
وأكد نعمة تجميد مشاركته في الرابطة كاعتراض على البيان كي لا يقول استناكاراً له، لافتاً الى انه يتبنّى موقف “القوات” وله كل الدور في إعلان موقفه انما الرابطة المارونية فهي ليست حزباً بل هي مؤسسة وطنية وتضم بهويتها منذ نشأتها ليس فقط النخب المارونية انما جميع الموارنة، معتبراً ان الرابطة تظلل جميع الموارنة ومن هنا جاء اعتراضه على ما تضمنه البيان.
ولفت نعمة الى ان “حزب الله” ماضٍ في تفتيت الدولة اللبنانية من عناصرها وهو يعتبرها تحت امرته وانتماؤه العلني الى إيران الذي يعتبره عنوانا لنضاله، “انا اعارضه واعلن انتمائي للدولة اللبنانية من اجل الوصول الى الجمهورية القوية”، سائلاً :”من نحن لنغطي قرار مركزياً أميركياً؟ لكن يحق لي السؤال كيف تؤيد نظام الأسد فقط لأنه يقاتل داعش والنصرة؟، مؤكداً ان استراتيجية الدفاع هو ملف سنصل اليه عاجلاً ام آجلاً و”حزب الله” اخذ لبنان اسيراً معه في خوضه الحرب في سوريا.
“معراب رمز لمقاومة لبنانية تعود لسنوات عدة”، وعن الحل بين “القوات” ونقيب الرابطة المارونية انطوان اقليموس، لفت نعمة لاى انه وكما البطريركية المارونية كذلك الرابطة المارونية على الرغم من انها ليست ملحقة بها، يعطى لها مجد لبنان “وهذا ما اريد المضي به بالتعاون مع رئيس الرابطة وزملائي والحل الجوهري يكون ببداية الاضطلاع بمشروع اصلاحي تضطلع به لجنة الرابطة ورئيسها بما تبقّى لها من وقت سنة ونصف”.
عن العلاقة بين “القوات” و”التيار الوطني الحر”، اعتبر نعمة ان هذين الحزبين لم يتحالفا ولو أجريا حلفاً لكانا في إطار واحد، مشيراً الى ان لكل منهما خصوصيته، “وقد حققنا انجازاً مسيحياً كبيراً هو المصالحة المسيحية توازي بأهميتها مصالحة الجبل، وتصالحنا وفق قواعد مشتركة هي قواعد دنيا وتبقى هناك قواعد اخرى للانتقال الى مرتبة اعلى من العلاقة، بالطبع ستكون هناك خلافات واختلافات في الانتخابات فهناك تنافس حزبي مشروع، وكل حزب يسعى الى الوصول.”
وأوضح نعمة انه من المبكر جداً الحديث عن تحالفات للانتخابات النيابية، وأنه لا يسعى الى مناصب وينتمي الى “القوات” عن قناعة، مجدداً عزمه على خوض الانتخابات النيابية كما في 2013 مبدياً هذا الاستعداد والعزم الى حزب “القوات”، لافتاً الى ان اتهام القوات بتطيير الانتخابات الفرعية هو فخر، قائلاً: “لا يفهمنّ من الأمر ان “القوات” تريد تعطيل الانتخابات الفرعية او العامة، فمن الافضل التحضير للانتخابات النيابة المقبلة”.
وختم نعمة: “لا شيء يعلو على القانون والدستور بما فيه السياسة، ونسعى انتخابياً لتكون العلاقة الانتخابية مع “المردة” أوضح وأسلس ما يكون وحيث نستطيع إقامة تحالفات لن نتأخر وهو في اطار المسابقة لا السباق، للوصول الى مشروعنا.”