.jpg)
أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أن الوحدة الوطنية التي تعززت في الفترة الاخيرة، حمت لبنان ومكّنته من مواجهة الارهاب بإرادة وطنية جامعة، معتبرا ان الاوضاع تتجه نحو الاطمئنان والخير، مشددا على دور اللبنانيين المنتشرين في اصقاع العالم، وضرورة استمرار تواصلهم مع الوطن الام ” لان الانقطاع عنه بمثابة قطع الشجرة عن جذورها”.
مواقف الرئيس عون جاءت خلال استقباله قبل ظهر الإثنين في قصر بعبدا وفدا من الانتشار اللبناني، الذي أكد أن الاوضاع في لبنان تتجه نحو الاطمئنان والخير، مشيراً من جهة اخرى، الى المآسي التي سببتها الحروب المشتعلة حوله وأبرزها النزوح السوري الكثيف الى اراضيه، الذي شكل حوالي 50% زيادة على عدد سكانه، وهو واجه ولا يزال يواجه ثلاث ازمات، بدءاً من الازمة الاقتصادية العالمية، مروراً بالحروب التي طوقته بالحديد والنار، وصولاً الى النزوح السوري الكثيف نحو أراضيه، من دون ان ننسى اللجوء الفلسطيني الذي حصل في الفترة الماضية.
وأوضح عون في هذا السياق ان الامم المتحدة لا تقدم مساعداتها للدولة اللبنانية لتمكنها من تحمل عبء هذا النزوح، بل تقدمها بشكل مباشر الى النازحين، ما يعتبر من اهم الصعوبات التي يواجهها لبنان حالياً، خصوصاً أنه يعيش أزمة اقتصادية نسعى دائماً وبجهود مكثفة لوضع حلول لها عبر تغطية العجز الذي تعاني منه المالية العامة كي لا يبقى رازحاً تحت نتائج هذه الازمة الصعبة.