#adsense

معركة عرسال نزهة أمام جرود رأس بعلبك والقاع

حجم الخط

موقف السلطة السياسية شديد الوضوح لجهة رفض التنسيق مع الجيش السوري و”حزب الله” في معركة جرود رأس بعلبك والقاع. وموقف الجيش اللبناني بالوضوح نفسه لناحية رفض التنسيق مع الجيش السوري والحزب.

فالأساس يكمن في موقف السلطة والجيش وكل ما عدا ذلك يدخل في سياق المحاولات المعهودة إن لفك عزلة النظام السوري وفتح باب التعاون معه لبنانيا، او لشرعنة سلاح “حزب الله” عن طريق القول بانه يصب في المصلحة اللبنانية ويشكل تكاملا مع الجيش، ولكن كل تلك المحاولات ستبوء بالفشل.

ومعلوم ان المواجهة في جرود عرسال هي نزهة أمام المواجهة في جرود رأس بعلبك والقاع، وذلك بمعزل عن كل الالتباسات التي رافقت المعركة الأولى، فضلا عن الدور الذي أدته الدولة في حماية الحدود والتفاوض، فيما المعركة الثانية ستخاض بقرار لبناني وتنفيذ لبناني، والتضخيم الذي أعقب المعركة الأولى مقصود ومطلوب في سياق الاستثمار السياسي.

ويبقى ان المهم هو ان القرار السياسي بالدفاع عن لبنان هو قرار السلطة السياسية مجتمعة، وتنفيذ هذا القرار منوط حصرا بالجيش اللبناني، وان ما بعد معركة جرود رأس بعلبك والقاع لن يكون كما قبلها وطنيا وسياسيا وعسكريا.

وفي سياق الإشارات الخاطئة المقصود تعميمها من أجل خلق مناخ سياسي لدى الرأي العام اللبناني بان التنسيق مع النظام السوري شق طريقه تزامنا مع الكلام عن مساندة الجيش السوري للجيش اللبناني وما سبقه من ضغوط للتنسيق بين الحكومتين اللبنانية والسورية في مسألة عودة اللاجئين، يأتي التسريب المستجد والمضخم الذي يتصل بزيارات لبعض الوزراء إلى سوريا، هذه الزيارات التي تدخل في سياق التواصل بين هذا الفريق الحليف للنظام، فيما الحكومة ليست بوارد التنسيق مع هذا النظام لا من قريب ولا من بعيد، وزيارات هؤلاء الوزراء لا تخرج عن سياق اللقاءات الدورية بين مكونات محور الممانعة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل