الرسوم المتحركة أصبحت حقيقية !!!

من الفيل الظريف إلى الزرافة التي تقدّم مظلّة للحماية من الشتاء فالحمار الخفيف الظلّ والأرنب الذي يقفز، يقدّم “المقعد السحري” تجربة جديدة وفريدة من نوعها لزوّار ديزني. هذا المقعد الجديد الذي صممه الباحثون في ديزني سيتيح لك التفاعل مع الشخصيات المتحركة  المفضلة لديك دون الحاجة لوضع نظارات خاصة أو سماعات الرأس.

كيف تعمل هذه الصورة الخادعة؟ وكيف يصبح الخيال حقيقة؟ ستنعكس الشخصيات والمقعد وكل ما هو موجود داخل المشهد على الشاشة المقابلة للمقعد. يشرح الباحثون كيف تقوم كاميرا موضوعة في المكان وآلة استشعار بالتقاط الصور وجمع المعلومات العميقة حول الأشياء المادية مثل المقعد والشخص، بذلك تندمج الخوارزميات مع الرسوم المتحركة الثلاثية الأبعاد (3D).

في الوقت نفسه، ترسل أجهزة الاستشعار اللمسي الموضوعة على المقاعد الذبذبات بالتزامن مع الرسوم والأفعال المتحركة على الشاشة، فتخلق بذلك خدعة توهم الشخص أن الشخصيات المتحركة تحتل مكاناً في العالم الحقيقي.

في فيديو يشرح هذا العمل، يهرول حمار كرتوني صغير إلى داخل المشهد ويركل المقعد محدثاً صوتا حادا يجعل الشخص الجالس يقفز متفاجأً بما رأه. اختبار آخر يظهر شخصين جالسين على المقعد فجأة يشعران بأرنب كرتوني يجلس إلى جانبهما وهو يقفز صعودا وهبوطا.

استخدم الباحثون الكاميرا ذات الألوان الحقيقية وأجهزة استشعار العمق واللون في Microsoft Kinect لالتقاط المشهد الحقيقي في “المقعد السحري” والشخص الجالس عليه. إعادة بناء الشخصيات بطريقة 3D يضع المقعد بين المقدمة والخلفية لتجلس عليه شخصيات غريبة الاطوار. لاحظ مهندسو ديزني أنه إذا عُرض مشهد ال3D من زاوية معيّنة ستخلق البيانات المفقودة والفرق الصغير في المواءمة بين الكاميرا وأجهزة الاستشعار ثغرات في الصورة المعروفة باسم “الظلال العميقة”.

وللقضاء على هذه الظلال العميقة، قام المصممون برسم عنصر آخر في المشهد وهو خلفية ثنائية الأبعاد تم التقاطها بواسطة كاميرا RGB يتمّ وضعها بسلاسة بمحاذاة المشهد عندما تتم مشاهدته.

كريستين الصليبي

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

خبر عاجل