
بدأت جلسة مجلس الوزراء الأربعاء بجدول أعمال يتألف من 34 بنداً، وهذه البنود بمعظمها تتعلق بشؤون مالية وادارية ليبقى ابرز ما فيها، عرض وزارة الداخلية تَلْف الأراضي المزروعة بنبتة الحشيشة ضمن محافظتي البقاع والشمال.
وقبيل إنعقاد الجلسة، أكد نائب رئيس الحكومة وزير الصحة العامة غسان حاصباني، أن القرار السياسي يبقى لمجلس الوزراء وقرار توقيت العمليات العسكرية للجيش.
في حين أعلن وزير الشؤون الإجتماعية بيار بو عاصي أنه بعد كلّ ما صدر من توضيحات عن خلية العبدلي في الكويت، سنقترح تشكيل لجنة وزارية من وزراء الخارجية والداخلية والعدل لزيارة الكويت.
بدوره وزير التربية مروان حمادة إعتبر أن المهم ما سيثار خارج جدول الأعمال وأن كلّ المواضيع مفتوحة.
وحول زيارة بعض الوزراء الى سوريا، لفت وزير العمل محمد كبارة قبيل دخوله إلى الجلسة، إلى أن الوزراء يمكنهم زيارة سوريا بصفتهم الشخصية وليس باسم الحكومة.
أما وزير الصناعة حسين الحاج حسن فأعلن من السراي الحكومي بأنه ذاهب الى سوريا كوزير للصناعة.
وذكرت الـ”LBCI”: أن وزير التربية مروان حماده غادر جلسة مجلس الوزراء غاضباً ورفض الإفصاح عن السبب.