#adsense

البابا يندد بالهجمات على المسيحيين في نيجيريا وافريقيا الوسطى

حجم الخط

ندّد البابا فرنسيس بالهجمات الأخيرة التي استهدفت مسيحيين في نيجيريا وافريقيا الوسطى، داعيا في كلمته امام مصلين في  الفاتيكان، إلى وضع حد “للكراهية”.

وقال الحبر الاعظم الارجنتيني في نداء اطلقه في ختام الصلاة إنه ما زال يشعر بحزن عميق جراء المأساة التي وقعت الأحد الماضي في نيجيريا داخل كنيسة حيث قتل اشخاص ابرياء، آسفا لتلقي أخبارا عن اعمال عنف في افريقيا الوسطى مستهدفة جماعات مسيحية، وداعيا المصلين الموجودين في الفاتيكان إلى الصلاة من اجل “اخوتهم وأخواتهم” في البلدين.

وأمل البابا فرنسيس في أن تتوقف كل اشكال الحقد والعنف، وألا تتكرر جرائم بشعة ترتكب في اماكن العبادة التي يحتشد فيها المؤمنون للصلاة.

وقد قتل احد عشر شخصا على الاقل الاحد في كنيسة القديس فيليبوس الكاثوليكية في اوزوبولو قرب اونيتشا (جنوب) في نيجيريا.

ودان الرئيس النيجيري محمد بخاري هذا الهجوم، واصفا إياه بأنه “جريمة بشعة ضد الانسانية” و”تدنيس للمقدسات”.

ونيجيريا، البلد الذي يضم اكبر عدد من السكان في افريقيا، مقسومة بين جنوب تسكنه اكثرية مسيحية وشمال يشكل المسلمون اكثرية سكانه.

ونادرا ما تستهدف هجمات الكنائس في جنوب البلاد، خلافا للشمال حيث تعرضت جماعة بوكو حرام الجهادية مرارا للكنائس والمساجد.

وتتزايد ايضا شهادات مثيرة للقلق عن مجازر جديدة تستهدف احيانا عاملين في المجال الانساني في افريقيا الوسطى، حيث حذر مسؤول كبير من الامم المتحدة لتوه من “مؤشرات الى امكان وقوع ابادة جماعية”.

وقد قتل ستون شخصا على الاقل في الاسابيع الاخيرة، نتيجة معارك بين مجموعات مسلحة في نغاونداي (شمال غرب) وكاغا-باندورو (وسط) مطلع تموز، وباتنفاغو  (شمال غرب) اواخر تموز وحول ألياندو (جنوب) وغامبو (جنوب).

وفي غامبو التي شهدت احدث هجوم، قتل عاملون في الصليب الاحمر في افريقيا الوسطى و”عشرات الاشخاص”، في المركز الصحي، كما قال مدير الصليب الاحمر في افريقيا الوسطى انطون مباو بوغو.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل