حاصباني يتفقد التلقيح في نقطة المصنع الحدودية: في جعبتنا خط دفاع صحي اساسي

 

تفقد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة غسان حاصباني موقع تلقيح الاطفال في مركز الامن العام الحدودي في المصنع، في إطار نشاطات تحصين الاطفال بمن فيهم الوافدون عبر المعابر البرية المختلفة، ترافقه رئيسة دائرة الرعاية الصحية الاولية في وزارة الصحة الدكتورة رندة حمادة ووفد من الوزارة.

وأشرف حاصباني داخل المركز على حسن سير عمليات التلقيح للاطفال الوافدين عبر الحدود، وقال:”نحن اليوم نتفقد المراكز الحدودية التي تقوم بتلقيح الاطفال الذين يدخلون الاراضي اللبنانية، وهناك أكثر من أربعة مراكز وستة عشر مركزا نقالا على الحدود اللبنانية، هدفها الحفاظ على سلامة الاطفال وعدم انتشار اي اوبئة قد تدخل الى الاراضي اللبنانية”.

وأضاف: “اليوم لبنان ما زال محصنا تجاه أي نوع من الاوبئة بفضل التعاون بين وزارة الصحة وجمعية الامم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية ومنظمات أخرى، حيث نقوم بتأمين لقاحات متقدمة حتى لبعض الامراض التي قد تتسبب باستخدام لقاحات خطأ في بعض البلدان الاخرى، نستطيع تعويضها بعد دخول الاطفال الاراضي اللبنانية، لان هذا خط دفاع صحي، ونحن نقوم بهذه الخطة الدفاعية والاحترازية ليبقى لبنان خاليا من الامراض المعدية وغير المعدية”.

وختم حاصباني بأن “فرق وزارة الصحة موجودة اينما كان، وهناك خطوات استباقية باللقاحات والكشف، وعند علمنا بأي خبر عن أي مرض معين يكون هناك كشف سريع للمعالجة السريعة”.

خدمات التحصين المقدمة للنازحين

·       إنشاء (5) مراكز حدودية لتلقيح النازحين القادمين من سوريا بالتعاون مع الأمن العام اللبناني.

·       إنشاء (4) مراكز لتسجيل النازحين مع UNHCR وتقديم خدمات التلقيح ومسح حالات سوء التغذية لهم.

·       إستهداف الأطفال السوريين بلقاحي الشلل والحصبة  خلال ثلاث حملات وطنية للتلقيح خلال 2014 (حوالي 247.000 طفل سوري دون الخمس سنوات في كل حملة) إضافة إلى كافة اللقاحات الأساسية.

·       تسيير 16 عيادة نقالة في مخيمات النازحين لتقديم كافة الخدمات الصحية لهم بشكل دوري.

·       إستهداف النازحين خلال حملات التعقب 2015 و 2016 في المخيمات بلقاح الشلل الفموي.

 

حاصباني من تعنايل: على الرغم من كل ما يحصل من حولنا لبنان خال من الشلل

لننأى بنفسنا… حاصباني: زيارة وزيرين إلى سوريا لن تعيد إعمارها

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل