.jpg)
أعلن وير الدفاع الياباني إيتسونوري أونوديرا، الخميس، أن اليابان سيكون مسموحا لها قانونا باعتراض أي صاروخ كوري شمالي متجه صوب جزيرة غوام الأميركية.
ونقلت وكالة كيودو للأنباء عن الوزير قوله، أمام لجنة من مجلس النواب، إن اليابان سيسمح لها بضرب أي صاروخ متجه صوب الأراضي الأميركية في المحيط الهادي، إن هي ارتأت أنه يشكل خطرا على وجودها.
كما أعلنت الحكومة اليابانية، الخميس، أنه لم يعد بإمكانها “التسامح” مع استفزازات كوريا الشمالية.
وأكّد الناطق باسم الحكومة اليابانية يوشيهايد سوغا للصحافيين أن “تصرفات كوريا الشمالية الاستفزازية، بما فيه هذه المرة، هي بشكل ظاهر استفزاز للمنطقة ومن ضمنها اليابان وأيضا لأمن المجتمع الدولي”، مضيفا “لم يعد بإمكاننا التسامح مع هذا”.
وأضاف “نحث كوريا الشمالية بقوة على أخذ التحذيرات القوية والتوبيخات التي تكررت بجدية، والالتزام بسلسلة قرارات الأمم المتحدة والامتناع عن القيام بأي أعمال استفزازية أخرى”.
وذكرت وسائل إعلام رسمية في كوريا الشمالية، الخميس، إن البلاد تعكف على وضع خطة بحلول منتصف أغسطس الجاري لإطلاق 4 صواريخ متوسطة المدى على جزيرة غوام الأميركية، قبل عرضها على الزعيم كيم جونغ أون “لاتخاذ قرار بشأن تنفيذها”.
وسيضع الجيش خطة “لعرقلة قوات العدو بالمواقع العسكرية الرئيسية في غوام (بالمحيط الهادي)، وإرسال إشارة تحذير صارمة للولايات المتحدة”، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية.