
كشفت المصادر لـ”الأنباء” ان معركة جرود القاع ورأس بعلبك لم تعد بعيدة، وان الجيش وحده سيتولى أمر الدواعش فيها، بعد تزويد الأميركيين له بالمعدات والتدريبات اللازمة والخبراء.
وأكدت المصادر في طليعة الأسباب المبطئة للعملية، التوافق على المكان الذي سينتقل المسلحون الدواعش إليه!
وعن سبب الإصرار على ان يتولى الجيش خروج هؤلاء من الأراضي اللبنانية، ترى المصادر ان حزب الله، ومنذ معركته المنتصرة مع النصرة، وهو يطالب بالتنسيق بين الجيش اللبناني والجيش السوري ومعه، وأخيرا قرر تطبيع هذا التنسيق عبر إرسال وزراء الى سورية، دون تكليف من مجلس الوزراء ويخشى ان شارك في الحرب على الدواعش المضمونة النتائج، ان يطالب بالمزيد من التطبيع مع النظام كإحياء المجلس الأعلى اللبناني السوري، وربما اكثر.