3 أهداف خلف زيارة الحكيم إلى زحلة

 

تندرج زيارة رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع إلى زحلة في سياق ثلاثة أهداف أسياسية:

الهدف الأول من طبيعة مبدئية انطلاقا من الرمزية الكبرى لزحلة في وجدان القواتيين وما ترمز إليه بالنسبة إلى الحكيم شخصيا من حيث مكانتها في عقله وقلبه ووجدانه وتشكيلها جزءا لا يتجزأ من تاريخه، وبالتالي حاجته إلى زيارتها ومعاينتها عن قرب وتفقد أهلها والتمسك بتاريخها والحرص على حاضرها ومستقبلها واستذكار شهدائها.

الهدف الثاني من طبيعة وطنية سياسية لجهة جغرافية زحلة التي تمثل نموذجا حيا عن العيش المشترك بين اللبنانيين في ظل شراكة حقيقية حرص دوما الدكتور جعجع على تجسيدها في المؤسسات وعلى أرض الواقع. فالرمزية الوطنية لزحلة لا تقل أهمية عن الرمزية النضالية، خصوصا ان الهدف الأساس للنضال القواتي إحياء النموذج اللبناني وإنجاحه في ظل دولة تشكل المساحة المشتركة بين الجماعات والأفراد.

الهدف الثالث من طبيعة انتخابية حيث ان “القوات اللبنانية” التي لعبت دور رأس الحربة في الوصول إلى قانون جديد للانتخابات يعكس صحة التمثيل الوطني علمت بالتوازي على تهيئة ماكينتها الانتخابية وإطلاق الترشيحات تباعا في ظل ورشة انتخابية استثنائية. وفي هذا الإطار أيضا تأتي زيارة زحلة التي لـ”القوات” فيها تمثيلا واسعا ووازنا على قاعدة ارتباط وطني وسياسي ونضالي وتاريخي ومستقبلي، وبالتالي “القوات” هي في صميم نسيج زحلة وتكوينها.

وفي موازاة كل ذلك يبدو ان البعض يجهل القواعد المؤسسة للعمل العام من حق الاعتراض المقدس إلى ربط النزاع الضروري حرصا على التوازن وتصويبا لملفات ومسارات وقضايا وصولا إلى الاستقالة كخيار أخير في حال لم تؤد المشاركة أهدافها، فيما المشاركة القواتية أثبتت فعاليتها إن من خلال التوازن السياسي الذي أرسته على طاولة مجلس الوزراء والدليل قطع الطريق على التعاون مع النظام السوري في ملف النازحين والتنسيق بين الجيشين وانتزاع غطاء حكومي لزيارات بعض الوزراء إلى سوريا، أو عبر التأسيس لقواعد جديدة للعمل العام مبنية على الشفافية وعلى معايير دستورية وقانونية ومؤسساتية أثبتت جدواها من ملف الكهرباء إلى آلية التعيينات وما بينهما ممارسة نموذجية كل الأمل أن تشكل “عدوى” للآخرين…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

خبر عاجل