#adsense

“الغريب لا يمكنه أن يبني بيتنا”… الراعي: لعدم الإنزلاق إلى الخلافات

حجم الخط

رأى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أنّ “تاريخنا هو تقاليدنا التي نحافظ عليها رغم كل الصعوبات التي نواجهها، فالقديس شربل لم يأبه للرياح والصواعق وكل شيء، وهكذا هو وطننا لبنان، صامد بحماية القديسين وأشخاص محبين، والمصلين والمضحين، ووحده ربنا قرأ في القلوب”، لافتا إلى الوصول  في كل مرة إلى شفير الهاوية سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وأمنيا، ولكن هناك يد غير منظورة هي يد الله التي تنتشل وتجدد الإيمان الدائم بالعناية الالهية من جهة، إضافة الى التضامن والوحدة لبناء الوطن.

وأشار الراعي خلال جولته الراعوية في جبيل إلى أنّ الواقع بحاجة للشركة ولعودة ايمانية الى الله بعدما ابتعد الكثير من الناس عنه ، وهجروا الكنائس والصلاة والوصايا والأمثولات الالهية، وحاجة لاستعادة الشركة مع الله للعيش بالاتحاد والوحدة مع كل الناس، لافتا إلى بقاء الرباط الجامع وهو المحبة، فلا يكفي أن وضع حجر على حجر لبناء البيت، وانما هناك حاجة للاسمنت الذي هو المحبة، كما يجب عدم الإنسياق إلى خلافات ونزاعات، وانما الإلتزام بهذه الشركة والمحبة، وهذا هو لبنان وهذه قيمته.

وأضاف:”الوطن في حاجة الى كل واحد، والغريب لا يمكنه أن يبني بيتنا، نحن نبنيه بتضامننا، لذلك لا يجب الانزلاق إلى الخلافات والنزاعات انما علينا الالتزام بالشركة والمحبة”.

وختم الراعي: “إن خلاص لبنان منوط بمصالحة الجميع، لاسيما المسؤولين السياسيين مع الله والذات، وبتغيير مسلك الفساد والاستبداد والنفوذ الحزبي والمذهبي والسياسي، وسلب المال العام، وإهمال النهوض الإقتصادي والخير العام وحاجات الشعب الحياتية. إن توبة القلب إلى الله تبقى الأساس في الحياة الخاصة والعامة، ومفتاح السلام والعيش معا بسعادة وفرح”.

 

 

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل