#adsense

“القوات لا تهادن في القضايا المفصلية”… قاطيشا: سنواجه من داخل الحكومة

حجم الخط

تصدت “القوات اللبنانية” بحزم لما اعتبرته محاولات تطبيع مع الحكومة السورية، على خلفية عزم ثلاثة وزراء على القيام بزيارة الى دمشق. موقف “القوات” يأتي هذه المرة من داخل الحكومة بعد أن كانت في مقلب المعارضة في السابق، ما يضعها على نفس الطاولة مع “حزب الله” المنخرط في الحرب السورية، فالى أين ستتجه في التصعيد وهل خيار الاستقالة من الحكومة مطروح؟

اعتبر مستشار رئيس حزب “القوات” العميد المتقاعد وهبي قاطيشا أن “ليس هناك نية بالاستقالة، و”القوات” بالمرصاد لكل من يحاول جر لبنان الى المحور الآخر”، لافتاً الى أن “المواجهة من الداخل أفضل من الخارج”، مضيفاً “نتشارك مع “حزب الله” في الحكومة لتسيير الملفات الداخلية التي تهم المواطنين، لكن هذا لا يعني الاتفاق على السياسة الخارجية للدولة، حيث هناك تعارض في المواقف بيننا”، متابعاً “السياسة الخارجية تضعها الحكومة، وتصرف وزير لا يعني الحكومة طالما أنه لم يحظ بغطاء رسمي منها”.

وتعليقا على كلام رئيس مجلس النواب نبيه بري أن البعض يعترض على زيارة الوزراء الى سوريا في الوقت الذي “حزب الله” بكامله هناك، قال قاطيشا عبر “المركزية”: “حزب الله لم يطلب الاذن من الحكومة للتوجه الى سوريا، بينما الوزراء طلبوا الاذن، وجرى رفض طلبهم”، مضيفا “العديد من الوزراء يتوجهون الى سوريا بشكل دوري ولكن المهم ألا تكون الزيارة رسمية”.

ولفت الى أن “حزب الله” حاول من خلال الحملة الاعلامية التي رافقت معركة جرود عرسال أن “يضخم انتصاره ليحصد دعما شعبيا واسعا، لكن موقفنا منه لم يتغير”، مشيرا الى أن “الهدف كان تحرير أسرى الحزب أكثر من تحرير الجرود، ولذلك جرت صفقة ترحيل الارهابيين الى ادلب الذين هم صنيعة النظام السوري أصلا”.

وأضاف ردا على سؤال “القوات لا تهادن في القضايا المفصلية، ولكن الخلاف مع “حزب الله” ليس شماعة نرفعها عند كل مفصل، بل في الوقت اللازم، أي عندما يكون هناك تجاوز فاضح وذلك تسهيلا لعمل المؤسسات”.

وعن العلاقة مع “التيار الوطني الحر” وانعكاس الانفتاح على “المرده” عليها، قال “نحن والتيار أخوة، ولكن إذا حصل خطأ في وزارة أو ادارة أو مسؤول أو ملف معين لن نسكت وهذا مبدأ لدى القوات في تعاملها مع الجميع وليس فقط التيار”، مضيفا “علاقتنا مع المرده منفصلة عن علاقتنا مع التيار، ونحن توافقنا مع بنشعي على حل المشاكل بيننا وعدم الرجوع الى الماضي”.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل