
اعتبرت كتلة “المستقبل” النيابية أن تفرّد بعض الوزراء بزيارة مسؤولين في النظام السوري تعتبر زيارات شخصية ولا تتم بصفة رسمية لأن لبنان ليس باستطاعته التطبيع مع نظام ارتكب المجازر بحق شعبه وارتكب المؤامرات الإرهابية بحق لبنان، كما أنها تستفز أكثرية اللبنانيين وتشكل تلاعباً وتهديداً لانتظام عمل المؤسسات الدستورية اللبنانية.
ولفتت الكتلة بعد اجتماعها في “بيت الوسط”، الى ان استمرار لبنان في التزام عروبته والمواثيق الدولية يشكل ضمانة وتعزيزاً لاستعادة الدولة اللبنانية لسلطتها الحصرية ولسيادتها الكاملة على أراضيها كلها. وأعربت عن سعيها والتزامها الدائم في التوصل إلى ان تتمكن الدولة اللبنانية من استعادة قدرتها وسلطتها وهيبتها.
وإذ اعتبرت الكتلة أن زيارة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الى الكويت تؤكد التمسك بانتماء لبنان العربي ضد من يحاولون تخريب علاقات لبنان بالعالم العربي، أشادت بالمواقف التي أعلنها الحريري خصوصاً نية الحكومة وعزمها على التعاون فيما يتعلق بخلية العبدلي والتي تؤكد الأحكام القضائية الكويتية بدرجاتها الثلاث إن لـ”حزب الله” علاقة بها.
وفي هذا الإطار، أعربت الكتلة عن رفضها أي تدخل لـ”حزب الله” في الشؤون الداخلية لأي بلد عربي من دول مجلس التعاون الخليجي أو في العراق أو في سوريا، معتبرةً أن “استمرار هذا النهج في التدخل والعمل على إيجاد رؤوس جسور للأطماع الإيرانية في الوطن العربي يؤدي الى زعزعة الاستقرار في المنطقة مع تخريب العلاقات اللبنانية – العربية وتدمير مصالح لبنان بشقّيه المقيم والمغترب”.