
أسرار الآلهة – النهار
تعتقد أوساط سياسية بأن تطورات الوضع في سوريا قد تكون لها انعكاسات على الانتخابات النيابية المقبلة.
لوحظ أن العلاقات بين بعض الأقطاب عادت الى ما كانت عليه قبل جمعهم في القصر الجمهوري.
يزداد عدد النواب السابقين بترشيح بدائل منهم ما يجعل أعباء الخزينة تزداد بدفع تعويضات لهم.
يرى وزير سابق ان اسرائيل باتت تمتلك ضمانة أميركية وروسية تمنع شن حرب عليها.
شبّه ديبلوماسي أوروبي السياسة في لبنان بـ”المغّيطة” عند مواجهة الأزمات.
***********************************
يقال – المستقبل
إنّ قانون العقوبات الأميركية الجديد ينصّ في مضامينه الرقابية على إجازة الطلب من المصارف اللبنانية تقديم معلومات عن «أموال مسؤولي «حزب الله» أو مَن يؤيّده أو يتعاطى معه».
***********************************
أسرار الجمهورية
يُحضِّر رئيس كتلة نيابية وسطيّة فريق عمل منذ الآن ليكون إلى جانب نجله في المرحلة المقبلة.
وصَفت مراجع سياسية إستعجال أحد الأقطاب لتسمية مرشحيه بأنها خطوة لقطع الطريق باكراً على مرشحين من لائحة أخرى متوقعة.
نُقل عن أحد الوزراء المعنيّين بالإنتخابات الفرعية أن الإستعجال في كشف الأوراق والمواقف من هذه الإنتخابات ليس في محلّه فليس هناك ما هو مضمون في شأنها.
************************************
أسرار اللواء
غمز : بعد الخطوة التي اقدم عليها رئيس حزب معروف كثّف تيّار سياسي لقاءاته مع قواعده الانتخابية في نفس المنطقة التي تمت فيها الخطوة.
همس : يطالب حزب معروف بحصة وازنة في المقاعد النيابية المخصصة لدائرة انتخابية حسّاسة.
لغز : تجري اتصالات حثيثة بين جهات سيادية بحثاً عن صيغة جديدة تكون قادرة على إعادة «لمّ الشمل»
******************************************
خلف الكواليس – الشرق
نقلت مرجعية نقابية عن مسؤول بارز تأكيده ان الامور المحيطة بسلسلة الرتب والرواتب وتمويلها، لم تمر من دون تفاهمات سياسية على اعلى المستويات..
في قناعة مراقبين من داخل ما جرى في لقاء بعبدا، ان المداخلات كشفت عن ان كل فريق من الافرقاء الحاضرين … وخصوصا رجال الاعمال والمصرفيين يمتلك ما يكفي من قدرات للحد من تأثير ما يمكن ان تصل اليه الامور على مصالحه…
رأى نائب من «حزب معارض» ان الانتخابات النيابية المقبلة ستكون محطة فاصلة في البيئة المسيحية … وان الصراع بين «القوات» و«التيار» ليس وحده على الارض … وان مرجعية دينية بارزة لم توفر جهدا لتقديم مرشحين تحت اسم: «مستقلين»؟!
****************************************