#adsense

سنواجه أي محاولة للتطبيع مع النظام السوري

حجم الخط

 

الجولة الأولى من المواجهة مع الفريق الذي يريد إنهاء القطيعة الرسمية مع النظام السوري حققت أهدافها بإفشال هذه المحاولة وتحويلها إلى خطوة حزبية فئوية في ظل موقف رسمي ثابت ضد أي تواصل رسمي مع نظام الأسد، وبالتالي فليكن معلوماً أن الحكومة لن توافق على تشريع أي زيارة، ما يجعلها لزوم ما لا يلزم إلا من الباب الإعلامي والتوتير السياسي.

فالاستعراض الذي رأيناه فاشل وخنفشاري وسطحي وسقفه التقاط بعض الصور وإعادة التذكير ببعض الأسماء المنسيّة أو التسميات الخشبية من قبيل “المجلس الأعلى اللبناني-السوري”، أو “معاهدة الأخوّة والتعاون والتنسيق”، والاتفاقات المشتركة، وكلها تنتمي إلى مرحلة الاحتلال السوري للبنان.

وإذا كان من جولة ثانية فعلى القيّمين عليها الأخذ في الاعتبار أن هذه المواجهة لن تقف عند حدود إفشال المحاولة المتجددة، إنما اعتبار وجود إرادة لكسر الخطوط الحمر الموضوعة، الأمر الذي سيرد عليه بالمثل وحبة مسك عن طريق فتح مواجهة شاملة لأن التطبيع لن يمر.

فقصة “ام الصبي” لم تعد سارية المفعول، والتعامل يتم وسيتم على قاعدة “العين بالعين”، ولمن يريد أن يجرب نقول: أهلا وسهلا.

والمواجهة التي تخوضها “القوات” ضد إعادة عقارب الساعة إلى الوراء لا تقف عند حدود فريق 8 آذار ومساعيه الفاشلة، إنما تشمل بعض الشخصيات الذي يدّعي مواجهة “حزب الله” ولكنه في الحقيقة والواقع يحصر اهتمامه بـ”القوات” معتقداً أن بإمكانه النيل منها او المزايدة عليها من خلال تحريف الوقائع وتزوير الحقائق، ولهذه الشخصيات نقول: ما بيطلعلك، تاريخك معروف والشمس طالعة والناس قاشعة…

خبر عاجل