#adsense

100 بركان مخفي تحت جليد القطب الجنوبي

حجم الخط

كشف مسح جديد أقيم عن بُعد عن وجود 138 بركاناً يختبؤون في جزء من  القطب الجنوبي يعرف باسم نظام غرب أنتاركتيكا، وهي منطقة ضخمة تمتد على بعد 3500 كيلومتر من بحر روس في جنوب القارة إلى شبه جزيرة أنتاركتيكا في الشمال الغربي. 91 من هذه البراكين كانت مجهولة بالنسبة للعلماء إذ لم يسمعوا عنها من قبل.

تتراوح البراكين من إرتفاع متواضع يصل إلى 330 قدم (100 متر) إلى إرتفاع مهيب يصل حتى 12630 قدم (3850 متر).

وشرح المشارك في الدراسة طالب علوم الأرض في جامعة ادنبره في اسكتلندا ماكس دي فريس: “لا تزال القارة القطبية الجنوبية من بين المناطق الأقل دراسة وفهماً في العالم، وكعالم شاب كنت متحمسا كثيراً للحصول على معلومات جديدة حول شيء جديد وغير مفهوما جيدا. بعد دراسة البيانات الموجودة عن غرب القارة بدأت اكتشاف آثار البراكين. وبطبيعة الحال، نظرت إلى القطب الجنوبي أكثر وبطريقة أعمق مما أدى إلى اكتشاف ما يقارب 100 بركان تحت الغطاء الجليدي”.

كان دي فريس طالباً يدرس القطب الجنوبي عندما علم من مصادر أخرى أن أبرد قارة لديها تاريخ بركاني. وباستخدام مجموعة مزيج من بيانات الأقمار الصناعية وبيانات رادار اختراق الجليد والمسح الجوي، تمكن العالم الشاب من تحديد 91 بقعة حيث كانت الصخور البازلتية أو البركانية تكمن تحت الجليد.

عدد البراكين الذي اكتُشف في القطب الجنوبي فاق ذلك الموجود في الوادي المشقق شرقي أفريقيا، واحدة من أكثر المناطق في العالم التي تغلي بالبراكين.

لا يزال العلماء لا يعرفون كم من هذه البراكين نشطة، ولكن نشاط الرواسب البركانية قد أغضب القارة في الماضي. ومع ذلك، مع تغير المناخ الذي يدفئ القارة ويرقق الجليد، ستهدر بعض البراكين النائمة حالياً معلنة عودتها إلى الحياة.

وقد أظهرت الأعمال السابقة أن القارة القطبية الجنوبية كانت أكثر نشاطا بركانيا خلال فترات أكثر دفئا من التاريخ الجيولوجي، فهل تنفجر البراكين؟

كريستين الصليبي

خبر عاجل