#adsense

“الحكومة السورية مجرّد فريق في سوريا”.. سركيس: لا يشككن أحد في قدرات الجيش على حسم المعركة

حجم الخط

أكدت الأمينة العامة لحزب “القوات اللبنانية” شانتال سركيس ان الجيش اللبناني وحده يستطيع تغيير المعادلة والجميع يدعمه، لافتةً الى ان  الحملة الإعلامية التي روجت منذ أسابيع تهدف لإظهار الجيش بأنه يأخذ دور المتفرج واليوم نرى ان العكس صحيح، “الدولة، الجيش والشعب هي الثلاثية الجديدة المعتمدة”.

سركيس وفي حديث الى “LBCI”، أشارت الى ان قرار معركة الجرود اتخذته الحكومة ومجلس الأعلى للدفاع وسيرى اللبنانيون ان الجيش هو الوحيد حامي الشعب وحامي الوطن، كما وان وجود الرئيس عون في وزارة الدفاع أضفت إنطباعاً كبيراً، “ورغم صعوبة المعركة بينها وبين معركة النصرة نلاحظ أن الجيش امام مواجهة كبيرة وصعبة ولدينا كل الثقة بأنه سينجح”، معتبرةً ان الانتصار الأول كان هو اعتراف قيادة الجيش بأن المعركة تخاض من دون التنسيق لا مع “حزب الله” ولا مع غيره وهذا تأكيد على ان الجيش قادر على حماية لبنان.

واعتبرت سركيس ان أسباب معركة “حزب الله” مع النصرة لم تكن لبنانية ولم تهدف آنذاك الى حماية الأراضي اللبنانية، بل كانت إستكمالاً لمشروعه في سوريا، موضحةً ان “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر” لا يتشاركان الآراء نفسها بالأمور المتعلّقة بـ”حزب الله”.

وإذ لفتت سركيس الى ان “القوات اللبنانية” لديها قاعدة كبيرة في المناطق المسيحية في القاع ورأس بعلبك وطبعاً ليس كل السكان يؤيدون تحركات وآراء حزب الله، ولكن الإعلام التابع للحزب يحاول إستغلال كل الفرص لاستثمارها لمصلحته، طالبت بعدم التشكيك بقدرة الجيش اللبناني على حسم المعركة.

عن موضوع زيارة الوزراء الى سوريا، اعتبرت سركيس ان البيان الوزاري ينص على سياسة النأي بالنفس وزيارة الوزراء دون تفويض من الحكومة هو إنتصار لنا، في حين رفض هؤلاء عرض مواضيع نقاشاتهم على مجلس الوزراء والحكومة السورية ضعيفة لذلك كانت بحاجة الى هذه البروباغاندا، و”حزب الله” بأكمله موجود في سوريا فلا داعي كان للوزير فنيش بأن يذهب.

“كل الأمور المتصلة بالنظام السوري تدخل في خانة تسيير عمل المرافق العامة وأمور الناس، ولا علاقات رسمية دبلوماسية معه”، وأوضحت سركيس ان اي محاولة لإخلال التوازن في الداخل اللبناني بالعلاقة مع سوريا فلن نأخذ دور المتفرج، ولن يحصل أي وزير على تفويض من الحكومة بالذهاب الى سوريا، لأن هذه الحكومة هي مجرد “فريق” في سوريا وهي السبب الأول لوجود اللاجئين في لبنان.

في ما خصّ موضوع الكهرباء، أكدت سركيس انه وفي حال كان هناك تخطٍ للقوانين فإن “القوات اللبنانية” لن تأخذ دور المتفرج، و”موقفنا من ملف الكهرباء ليس شعبوياً، ونريدها بأفضل الأسعار مما يوفر هدر المال على الدولة اللبنانية، كما ويجب على دفتر الشروط فتح باب المنافسة وإيجاد الحلول اللازمة لحل هذه المشكلة وبأوفر الطرق ان كان مالياً او بيئياً ونجحنا بإعادة الملف الى دائرة المناقصات”.

أما بالحديث عن المعامل، فأكدت سركيس وجود العديد من العقارات التابعة للدولة اللبنانية من الممكن إستثمارها بجانب المعامل في الزهراني ودير عمار، والعديد من الحلول الممكن إتباعها بوضوع إنتاج الطاقة الكهربائية، مطالبةً بتوسيع دفتر الشروط وتكبير حجم المنافسة، “نحن نريد الكهرباء 24/24 ولكن بكلفة أقل على الدولة اللبنانية وعلى جيوب المواطنين”.

وفي شأن الانتخابات النيابية، اعتبرت سركيس ان الهيئات الناخبة لم تُدع حتى الساعة والقانون ينص على ان الشغور اذا حصل قبل الانتخابات بـ6 أشهر لا تجرى، ونحن مع الدستور ومع القانون، مشيرةً الى ان التحالف قائم مع الرئيس سعد الحريري بالأمور الاستراتيجية والحكومية والحياتية، “وبالانتخابات النيابية من الممكن ان نكون معاً ام لا، و”القوات اللبنانية” لا تتخلى عن ثوابتها الوطنية، ولا أحد يستطيع الحديث عن ثوابت فارس سعيد الوطنية ولكننا نقوم بتغيير شامل في الدولة، وستتغير الأسماء في العديد من المناطق، وهذا القانون هو قانون التحرر”.

وأوضحت سركيس ان لبنان بلد التسويات ونجح في الوصول الى قانون جديد يؤمن التمثيل المسيحي واذا احتاج الموضوع سنذهب الى تعديل تقني بالقانون، ولكن تعديل الصوت التفضيلي الى صوتين تفضيليين مرفوض تماماً، لافتةً الى ان الاتفاق مع حزب الله هو على بعض الملفات الحكومية او النيابية فقط لا غير، “وعندما نقرر الحوار أو التحالف مع حزب الله فسنعلن ذلك لكل اللبنانيين، فنحن لا نخاف من أي خطوة أو موقف نقرر اتخاذه”.

وسألت سركيس: اذا قال الوزير جبران باسيل ان زيارة الوزراء الى سوريا غير رسمية والرئيس عون كان الحكم بهذا الموضوع.. فكيف تكون هذه الحكومة حكومة حزب الله؟؟

 

المصدر:
LBCI

خبر عاجل