#adsense

ما علاقة تحريك الوضع الأمني في “عين الحلوة” بالمعركة ضدّ “داعش”؟

حجم الخط

يقترب الجيش اللبناني من إعلان بدء المعركة رسمياً ضدّ “داعش” في جرود رأس بعلبك والقاع على الحدود الشرقية مع سورية، حيث برزت جولة قام بها الجيش للإعلاميين شملت مواقع كان يحتلّها التنظيم الإرهابي وحرّرها، وسط توقُّف دوائر مراقبة عند مفارقة تزامُن العدّ العكسي لـ“المعركة الكبرى” مع تحريك الوضع الأمني في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين حيث دارت اشتباكات بدأت بإطلاق نار من مجموعة المطلوب بلال أبو عرقوب على عناصر “القوة المشتركة” وقُتل بنتيجتها أحد عناصر الأخيرة، ونجل أبو عرقوب (عبيدة) المنتمي لجماعة بلال بدر المتشددة وجُرح 10 آخرون.

وإذ عزت مصادر خلفيات الاشتباكات الى خلافات مادية، لم تستبعد أوساط أخرى أن يكون الأمر في سياق رغبة بعض المطلوبين في “عين الحلوة” بوضْع أنفسهم “على الرادار” في أي مفاوضات مقبلة قد تحصل، على وهج نيران المعركة، لانسحاب “داعش” من الجرود الشرقية وامتدادها السوري كما حصل في الصفقة التي أنهت وجود “جبهة النصرة” والتي رُفض أن تشتمل على السماح بمغادرة أيّ من المطلوبين في هذا المخيّم.

المصدر:
الراي

خبر عاجل