
جال سفير دولة الامارات العربية المتحدة حمد سعيد الشامسي والقائم بأعمال السفارة السعودية وليد البخاري في الديمان الوادي المقدس، يرافقهما معد ومدير مشروع المسح الثقافي الشامل لتراث الوادي المقدس جورج عرب الذي أطلعهم على مجمل انشاءات موقع الحديقة ومرافقه، وعلى كون الموقع يمثل مختلف جوانب التراث في الوادي.
وكان شرح عن هوية الوادي الروحية التي تعني جميع المؤمنين مسيحيين ومسلمين، والتي تقوم في إحدى مقوماتها على ثقافة التلاقي وقبول الآخر والحوار من أجل توسيع المشترك من القيم وتعزيز العيش الواحد المسيحي الاسلامي.
كما كان شرح في احدى محطات سمبوزيوم الوادي المقدس التي تجسد تجربة لبنان الحضارية بالعيش الواحد بين مكوناته المختلفة.
وتعرف الوفد الضيف على ابرز الاحداث التي جرت في عهود البطاركة الموارنة وهي مؤرخة قرب تماثيلهم المرفوعة في الحديقة.
وكان عرض للمخطط الهندسي الموضوع لاستكمال ابنية مرافق الموقع وتجميل مداخله وممراته.
ومن حديقة البطاركة الى مطل صخرة الدبس تحت الكرسي البطريركي حيث ينكشف الوادي المقدس من أعالي أرز الرب الى حدود طرابلس حيث يصبح نهر قاديشا باسم نهر ابو علي.
وزار الوفد مكتبة الوادي المقدس واطلع على وثائقها وأوراقها التاريخية. وقدم مدير المشروع للشامسي وبخاري ومرافقيهما كتب “دروب القديسين الى قنوبين” و”مغاور الوادي المقدس” الصادرة بست لغات.
وكتب البخاري في سجل المكتبة: “حقا ان الديمان هي علية قنوبين، أتمنى ان تظل بهذه الروحانية الفريدة”.
وكتب السفير الشامسي: “تشرفت بزيارة الديمان للقاء غبطة البطريرك بشارة الراعي وقد بهرت بزيارة حديقة البطاركة والتعرف على الوادي المقدس. وتتلاقى دولة الامارات ولبنان بموضوع التعايش بين الاديان، على اسس ثقافة التسامح والتلاقي والتواصل”.
بعد الجولة استضاف البطريرك الراعي الوفد الى مائدة الديمان.