رئيس بلدية القاع: الأوضاع جيّدة لا بل ممتازة

بمعنويات عالية وثقة مطلقة بالجيش، يواكب اهالي القاع ورأس بعلبك وقائع معركة “فجر الجرود” التي يخوضها الجيش ضد تنظيم “داعش”. فقلوبهم وعقولهم مع عناصر الجيش الذين يواجهون اشرس المعارك في وجه تنظيم انهارت امامه جيوش في المنطقة، وانظارهم متّجهة نحو اراضيهم الزراعية التي حُرموا منها سنوات لتحريرها من قبضة الارهابيين.

 

القاع تنتظر بفارغ الصبر الانتهاء من المعركة كي تحتفل بالنصر، ويؤكد رئيس بلديتها بشير مطر لـ”المركزية” “ان اوضاعها جيّدة لا بل ممتازة، والمعركة معركتنا قبل ان تكون معركة الجيش وكل لبنان”.

 

وقال “نحن نسترجع حقّنا ونحرر ارضنا ونثبّت حدودنا بالدم ونأخذ حقّنا كقاعيين من “داعش” واخواتها”.

 

وعلى طريقة “العَونة القديمة” يتحدّث مطر عن تكاتف اهالي القاع ووقوفهم صفاً واحداً لمساندة الجيش، ويُضيف “كما كان اهالي القرى قديماً يتعاونون في ما بينهم لزفّ العريس ومساعدته لتلبية حاجاته الزوجية كالمسكن وتكاليف العرس، هكذا يتعاون القاعيون لزفّ الجيش الذي هو العريس، فيقدّمون لعناصره ما يحتاجون من طعام وحاجات لوجستية حتى باتت هناك وفرة في المساعدات”.

 

ويشير الى “اننا نُحضّر لتنظيم احتفال النصر في ساحة كنسية مار الياس التي اصبحت رمزاً للتصدّي للارهاب وللقاعيين الذين لا يهابون الموت والذين يضحّون بالغالي والرخيص في سبيل حرية لبنان وسيادته”.

 

ولم يستبعد مطر “ان تتحرّك بعض الخلايا النائمة في مشاريع القاع او ان يتسلل اليها الارهابيون على رغم انها ساقطة بالمفهوم العسكري راهناً. فالوجود الكثيف للنازحين في المشاريع وقربها من الحدود يجعلانها “خاصرة رخوة” من الناحية الامنية، لكننا كبلدية اضافةً الى مخابرات الجيش نراقب جيداً منطقة المشاريع”.

 

ويأمل بعد الانتهاء من معركة “فجر الجرود” ان نُحكم السيطرة كاملاً على مشاريع القاع وان يُفتح معبر الجوسيه كاملاً، وان تعود الدولة باجهزتها العسكرية والامنية الى بلدتنا”.

 

ويختم رئيس بلدية القاع بالتأكيد “ان فجراً جديداً سيطل على لبنان بعد عملية “فجر الجرود” قوامه جيش قوي يُسيطر على كامل الحدود، دولة قوية وشعب قوي مستعد لتقديم الغالي والرخيص في سبيل تحرير اراضيه. وكما يُحرر الجيش بكامل قوته جرودنا ويُثبت بانه مؤسسة وطنية تحظى بالاجماع، نتمنى ان يطل فجر الانماء على القاع التي قدّمت الشهداء على مذبح الوطن”.

 

وفي الرأس:

وكما في القاع كذلك في جارتها رأس بعلبك حيث يستعد اهلها للانتصار الحتمي للجيش على “داعش” ولاستعادة الاراضي المسلوبة منذ اعوام.

ويؤكد رئيس بلديتها العميد المتقاعد دريد رحّال لـ”المركزية” “ان الحياة طبيعية في الرأس والمعنويات ممتازة ومرتفعة جداً”، ويشير الى “اننا كبلدية نواكب المعركة لوجستياً، عملانياً وادارياً”.

 

ويقول “تفاجأنا كبلدية واهالي الرأس بسرعة تقدّم الجيش وتحريره مواقع وتلال عدة كانت تحت سيطرة “داعش”. وبإذن الله سنستعيد قريباً جداً اراضينا الزراعية ومقالع الحجر والكسّارات التي كانت تحت قبضة التنظيم لسنوات”. ويلفت رداً على سؤال “الى ان التخوّف من إستغلال التنظيم لثغرة امنية ما، خصوصاً في منطقة مشاريع القاع للتسلل قائم، فلا امن مئة بالمئة، لكن ثقتنا بالجيش كبيرة والتدابير التي نتّخذها كبلدية واهالٍ كفيلة بإستبعاد اي تسلل الى البلدة”، ويشير الى “ان الجيش يُعزّز قوّته عديداً وعتاداً، وهو يستقدم التعزيزات طبقاً لمجريات الميدان”. ويجزم رحّال رداً على سؤال “بأن لا إلتفاف وتأييد الا للجيش الذي يوحّد اللبنانيين رغم اختلافاتهم، ومساندتنا له كاهالي الرأس “تحصيل حاصل”، فكل اهالي البلدة والجمعيات والفاعليات الدينية والحزبية صفّا واحداً خلف الجيش، وهم يقومون بزيارات يومية للثكنة التابعة له في البلدة لتقديم شتّى انواع الدعم”.

 

ويختم بالتاكيد “اننا سنحتفل قريباً جداً بالنصر في رأس بعلبك”.

المصدر:
almarkazia

خبر عاجل