.jpg)


تتزاحم بعض المواقع الإخبارية بنقل أخبار كاذبة أو على الأقل فاقدة للمصداقية، وتقوم بترويج أنباء عن أرض المعركة لا صحة لها.
معركة الجيش في جرود القاع ورأس بعلبك يجب أن تكون خارج نطاق “السكوب” الإعلامي، وعلى كافة المواقع الإخبارية الإلتزام بما يصدر عن مديرية التوجيه في الجيش.
لا يا زملاءنا الكرام، هناك في الجرود تسقط الدماء من أجلنا، من أجل وطننا لتصنع لنا فجراً جديداً، هناك يتسابق العسكريون على الشهادة، وهنا يتنافس البعض على صناعة خبر مزيف لجلب القارىء والمشاهد.
المسألة ليست عملية دهس، أو طعن، وليست تفجيراً وقع في مكان ما، إنها معركة ضد الإرهاب، وهناك تكتيكات وخطط وضعها الجيش اللبناني لطرد الإرهابيين عن أرضنا، وهذا يحتم علينا الوقوف وراء الجيش وعدم إستباق ما يقوم به.
حتى بعض القنوات التلفزيونية، إسترسلت بنقل المشاهد، وحللت خطط الجيش على مزاجها، والبعض ذهب أبعد من ذلك بكثير وقام بتكذيب بيانات الجيش حول التنسيق مع “حزب الله” والجيش السوري في عملية “فجر الجرود”.
البعض يصر أن هناك تنسيقاً، ويقوم بحملة ترويجية له، ويصنع صوراً مفبركة عبر “الفوتو شوب” ليظهر التنسيق المصطنع بطريقة رخيصة لا ترقى إلى مستوى التضحيات التي يقدمها الجيش.
والأعظم من ذلك، هي الأنباء التي روجت لها إحدى القنوات عن العسكريين المخطوفين لدى “داعش” ضاربة بعرض الحائط مشاعر أهالي المخطوفين، واعتبرتهم في عداد الأموات بناءً على معلومات دسها إعلام الكذب الذي هو نفسه قام بفبركة الصور المزيفة وغير الواقعية.
لا، مهما فعلتم من تزوير لصور وهمية لا وجود لها إلا في أذهانكم، تبقى الحقيقية مجردة، وظاهرة، يبقى الواقع على الأرض، الصورة الحقيقية التي يراها الجميع.
كفى تزويراً، كفى غشاً، واخرجوا أبطال جيشنا من لعبة “الرايتينغ” التي أصبحت مرضاً مزمناً يأكل الجسم الإعلامي في لبنان.
