#adsense

حررنا 100 من أصل 120 كلم2… قيادة الجيش: لا معلومات عن العسكريين المخطوفين

حجم الخط

أكد مدير مديرية التوجيه في الجيش اللبناني العميد علي قانصوه، أن وحدات الجيش اللبناني باشرت اعتباراً من فجر اليوم الثلثاء، بتنفيذ المرحلة الثالثة من الهجوم ضد ما تبقى من تنظيم “داعش” الارهابي في جرود القاع، وذلك على محورين حيث تمكنت في نهاية هذا النهار من تحقيق هدفها وهو إحكام السيطرة على كامل البقعة الشمالية لجبهة القتال حتى الحدود اللبنانية السورية. وتم تدمير جميع مراكز الإرهابيين وتحصيناتهم وأسلحتهم في هذه البقعة والقضاء على أعداد كبيرة منهم، فيما لاذ الباقون بالفرار الى خارج هذه المنطقة.

وعرض قانصوه، خلال مؤتمر صحافي عقده في مديرية التوجية في وزارة الدفاع باليرزة، الغنجازات الميدانية التي حققها الجيش اليوم والتي تتمثل بتدمير تسعة مراكز للإرهابيين تحتوي على مغاور وأنفاق وخنادق اتصال وتحصينات واسلحة، اضافة الى ضبط كميات من الأسلحة والذخائر والمتفجرات. اما المساحة التي سيطر عليها الجيش نتيجة العمليات اليوم، فتبلغ نحو 20 كلم مربعاً، فتصبح المساحة المحررة منذ بدء معركة “فجر الحدود” والعمليات التمهيدية نحو 100 كلم مربع من أصل 120 كلم مربعاً، ويبقى لدينا 20 كلم مربعاً في منطقة وادي مرطبيا.

وتابع قانصوه: “أما فرق الهندسة فعملت على شق الطرقات وإزالة الالغام وفتح ثغرات، إضافة الى تفتيش البقع المحررة وتنظيفها من الألغام والأجسام المشبوهة. وتستعد الوحدات القتالية لمتابعة تنفيذ عملية “فجر الجرود” لإنجازها في أسرع وقت ممكن”.

وشدد على احترام القانون الدولي الإنساني خلال القتال، وفق تعليمات قيادة الجيش.

وأعلن قانصوه سقوط شهيد وأربعة جرحى نتيجة انفجار نسفية مفخخة بآلية عسكرية.

ثم عرضت صور عن الضربات الجوية ضد تنظيم “داعش” الغرهابي ومخلفاته من أسلحة وألغام فرديّة وصواعق وقنابل.

كذلك عرض فيلم عن الضربات الجوية لأوكار الإرهابيين ومخابئهم وللرمايات الأرضية أثناء الأعمال الهجومية، وللأشغال الهندسية، ولاستخدام المدفعية وطبيعة الارض، ولاستهداف مجموعات تنظيم “داعش” الارهابي ونقله قتلاه.

وأوضح ان مرتفع الكف هو من أهم المراكز التي سيطر عليها الجيش اليوم وأصعبها.

ورداً على أسئلة الصحافيين، أكد أن “لا موقوفين أو أسرى من داعش لدى الجيش، ولا معلومات حتى الآن عن العسكريين المخطوفين”.

وقال: “ليس هناك مدة زمنية معينة لانتهاء العملية العسكرية في الجرود، وعند الوصول الى الحدود اللبنانية-السورية بحسب الخرائط الموجودة لدينا نتوقف. اليوم دار قتال عنيف في منطقة الكف وسقط لـ”داعش” عدد كبير من القتلى. نحن لن نعرض صور الجثث التي لدينا ولن نوزّعها احتراماً لقانون حقوق الإنسان. ولا نملك رقماً دقيقاً لعدد مقاتلي تنظيم “داعش” بعد بدء العملية العسكرية نتيجة الفرار وسقوط قتلى”.

وأكد أن “المجتمع الدولي يرحّب بما يقوم به الجيش في معركته ضد الإرهاب، لأن الجيش هو من يضمن عدم عودتهم الى الجرود”.

وعن موضوع العسكريين المخطوفين، قال: “الجيش لم ينسَهم فهُم هاجس قيادته، وإذا انتهت المعركة ولم يعرف شيء عنهم فحينها لكل حادث حديث”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل