#adsense

الأنصاري بعد لقائه الحريري: عازمون على توثيق العلاقات بين لبنان وإيران

حجم الخط

استقبل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري عصر اليوم في “بيت الوسط” مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية حسين جابر الأنصاري، يرافقه السفير الإيراني في لبنان محمد فتحعلي في حضور النائب السابق باسم السبع، وعرض معه آخر المستجدات في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين.

وأكد الأنصاري للحريري أن إيران عازمة على توثيق علاقاتها الثنائية في لبنان، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي قائلاً: “نحن على ثقة تامة أنه بفضل الفهم المشترك من قبل إيران ولبنان للأخطار السياسية التي تتهدد هذه المنطقة، وبفضل المصالح المشتركة التي تجمع البلدين والحكومتين والشعبين، سيكون هذان الأمران العاملين الأساسيين لمزيد من ترسيخ وتطوير التعاون الثنائي بيننا في كافة المجالات”.

وتابع: “نعتقد في هذا المجال أن تعزيز العلاقات والروابط بين إيران ولبنان لا يترك آثاراً إيجابية في البلدين فحسب، وإنما ينسحب في مجال إيجاد مناخات إيجابية ومؤاتية على صعيد المنطقة برمتها. ونأمل أن نوفق من خلال التعاون الثنائي بتطوير مستوى التعاون في المستقبل بكافة المجالات. كما أننا على ثقة تامة بأنه بفضل الحكمة والدراية السياسية البالغة الموجودة لدى القيادات والمرجعيات السياسية اللبنانية، سواء من فخامة رئيس الجمهورية أو رئيس مجلس الوزراء، ونظراً للأخطار الداهمة والمشتركة وكذلك المصالح المشتركة، فإن هذه العوامل برمتها سوف تساعد إلى حد كبير في تقريب وتوطيد علاقات التعاون بين إيران ولبنان على كافة الصعد”.

ورداً على سؤال عن قضية المواطن اللبناني المعتقل في إيران نزار زكا، لفت الأنصاري أنه تم التطرق الى هذا الملف وقال: “هذا الملف له تعقيداته الخاصة وهناك اتهامات موجَّهة للأستاذ نزار زكا في مجال التجسس لمصلحة الولايات المتحدة الأميركية، ولكننا نأمل أن يسير هذا الملف في إطاره القضائي الصحيح”.

وعن معركة “فجر الجرود” التي يشنّها الجيش اللبناني ضد “داعش” في منطقة جرود رأس بعلبك والقاع، رأى أن لبنان تمكن من إنجار الكثير على طريق الانتصارات الميدانية المؤزرة ضد قوى الإرهاب والتطرف.

سئل: هل كانت هناك وجهات نظر مشتركة خلال لقائكم مع الرئيس الحريري تجاه ما يجري في سوريا؟

أجاب: “بطبيعة الحال، تطرقنا خلال هذا اللقاء إلى آخر مجريات الأوضاع في سوريا، وكان هناك انسجام وتوافق في وجهات النظر تجاه بعض جوانب هذه الأزمة، فعلى سبيل المثال، كان هناك اتفاق في وجهات النظر على ضرورة مواجهة قوى التكفير والإرهاب والتطرف في سوريا وكافة دول هذه المنطقة، وأنه لا بدّ للحل السياسي أن يشق طريقه ليضع حداً نهائياً لهذه الأزمة المستعصية في سوريا.

وأنا أعتقد أن هذه القواسم المشتركة، بغضّ النظر عن بعض التباينات والتفسيرات السياسية، بإمكانها أن تؤسس منطلقاً صلباً لحل الأزمة السورية، لا بل كل الأزمات التي تعصف بدول وشعوب هذه المنطقة.

والجمهورية الإسلامية الإيرانية ما زالت على موقفها الدائم في مجال المساعدة بكل ما من شأنه أن يؤدي إلى إيجاد مخرج سياسي وحل سياسي للأزمة السورية، استناداً إلى هاتين النقطتين الأساسيتين اللتين أتيت على ذكرهما”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل