
في جديد الاقتتال الفلسطيني – الفسطيني في مخيم عين الحلوة، تعرض وقف إطلاق النار في يومه الثالث لخروقات كبيرة إذ شهد يوم أمس عمليات تمشيط لحركة “فتح” داخل حي الطيرة وهو معقل المجموعتين المتشددتين “بدر والعرقوب”، وأحكمت بعدها السيطرة عليه ورفعت راياتها على منازل كانت تسكنها عناصر المجموعتين.
وأكدت مصادر عدة لـ”القبس” صلة هذه الاشتباكات التي افتعلتها منظمات وعناصر “جهادية” مع المسلحين التابعين لمنظمة التحرير الفلسطينية بمعركة فجر الجرود في محاولة العناصر الجهادية ربط مصيرهم بـ”داعش” في حال جرت مفاوضات بين التنظيم والجيش اللبناني.