
أصدر أهالي عرسال وفعالياتها، اليوم، بيانا عن زيارة الرئيس سعد الحريري الى البلدة، اعتبروا فيه أنه “في سابقة تاريخية، هي الأولى لرئيس حكومة لبناني منذ فجر الاستقلال، زار دولة الرئيس سعد الحريري بلدة عرسال ومنطقة البقاع الشمالي. هذه الزيارة التي جاءت لتؤكد وطنية عرسال ولبنانيتها، وأن عرسال تحت سلطة الشرعية وحمايتها، وسلاحها الوحيد هو سلاح الجيش اللبناني”.
أضاف البيان: “عرسال وأهلها يقدرون لدولة الرئيس الحريري، هذه الزيارة التاريخية للبلدة المحرومة والمنسية على أطراف لبنان. على أمل أن ينفذ الرئيس الحريري وعده بعقد جلسة لمجلس الوزراء في عرسال، التي ستكون أيضا سابقة تسجل للرئيس الحريري، في ما يخص أولوية الاهتمام بالأطراف التي ينتهجها في حكومته”.
وأكد أن “عرسال لم تنس المواقف المشرفة للرئيس سعد الحريري، في الفترة الماضية، والدور الكبير الذي قام به لحماية عرسال، وتجنيبها أخطار المخططات السوداء، التي حاولت النيل من البلدة وأهلها، ومحاولة إدخال عرسال في أتون فتنة لا تبقي ولا تذر. فكانت أياديه البيضاء، واهتمامه الشخصي والدائم على مدى سنوات، هي الداعم لعرسال، في كل المحطات، والتي لن يكون آخرها، توجيه الجيش بحماية عرسال وسكانها خلال المعركة الأخيرة”.
وتابع: “عرسال البلدة المظلومة، تشكر للرئيس الحريري الدور الكبير، الذي قام به، لإقرار مبلغ 15 مليون دولار، لإنماء عرسال، وإنعاشها بمشاريع حيوية، هي بأمس الحاجة لها. على أمل أن يبدأ تنفيذ هذه المشاريع في القريب العاجل”.
وختم: “كذلك لا بد من توجيه تحية، لجيشنا البطل الذي أفشل كل المشاريع التي أحيكت لعرسال، ووقف سدا منيعا أمام كل الفتن والمخاطر التي هددت، وما زالت عرسال ولبنان. فألف تحية من عرسال، للجيش اللبناني ابتداء من قائده المغوار جوزاف عون، إلى آخر جندي يقف على الحدود”.