
استهدف الجيش اللبناني بشكل مكثّف تجمعّات المسلحين لتدمير القدرة الناريّة لديهم كما استهدف التجمعّات تمهيداً لمرحلة القتال البرّي من عملية #فجر_الجرود، بحسب مصادر الـmtv.
في الموازاة، اشارت مصادر عسكرية للـLBCI إلى أن عمليات التقدّم الميدانيّة في الجرود متوقّفة الآن، وهذا التوقّف له علاقة بالإستعداد للمرحلة الرابعة للهجوم وتسهيل المرحلة من دون تحديد موعدها بعد.
إلى ذلك، بات مسلحو “داعش” في آخر منطقة حدودية بين لبنان وسوريا، ويبدو أن هناك مطلبا بالتنسيق بين الجيش اللبناني والجيش السوري بكيفية محاربة المسلحين المتبقين من “داعش” وبملف العسكريين المختطفين.
وكان الجيش قد رفض أي تفاوض قبل الكشف عن مصير العسكريين.
