#adsense

التواصل بين “المردة” و”القوات” “مقلع”… مصادر قواتية: الهدف ليس اللعب على مشاعر أحد

حجم الخط

لا يتقدّم التواصل بين “المردة” و”القوات” كتقدّم السلحفاة بل يبدو أنه “مقلع”، ومشهد بعض اللقاءات والإنسجام في بعض المواقف يدلّل على أن العمل جارٍ على قدم وساق في التحضير لتقارب ما أو ربما للقاء على مستوى القيادات، لقاء ثنائي “وجهاً لوجه”.

وكل ذلك مرهون بتقدّم الاتصالات والمفاوضات الجارية مع العلم ان الزيارة التي قام بها الوزير السابق يوسف سعادة الى معراب وُصفت بالجيدة، قد يكون زمن الإنفتاح فعلاً أو زمن الإنتخابات أو زمن الكيدية حتى.. لكنه من دون شك زمن جديد، زمن يفسح في المجال أمام عداوة الماضي أن تستريح، لتحلّ مكانها “أطراف المودّة”، ربما في الموضوع “سر” أو “لعب على الأعصاب” أو “زكزكة” لأحدهم، ومهما يكن فالموضوع لا يزال في بداياته ومن الصعوبة الحكم عليه سلباً أم ايجاباً.

اليوم افضل من السابق

لكن مصادر “قواتية” تؤكد لوكالة “أخبار اليوم”، أن ما يجري بين الفريقين هو جزء من سياسة الإنفتاح التي تنتهجها “القوات” منذ زمن، وطي صفحة الحرب المؤلمة بات أمراً أكثر من ملحّ، قائلة: “صحيح أن التواصل لم يحصل بينهما سابقاً لكن المؤكد أن ما يجري اليوم أفضل بكثير من السابق”.

وترى هذه المصادر أن التواصل القائم لا يزال من ضمن “اللقاءات” بين مسؤولي الحزبين والمواضيع التي يجري بحثها هي من ضمن محور متابعتهما خصوصاً أن ثمّة قضايا تشكل اهتماماً مشتركاً، وهناك مواضيع أخرى تطرح في مجلس الوزراء يبدي حيالها وزراء “القوات” و”المردة” وجهة نظر واحدة وأبرزها قضية الكهرباء.

احتمال اللقاء الثنائي ضئيل

وتعرب عن اعتقادها أن الزيارة الناجحة التي قام بها سعادة الى معراب كانت لافتة وعرضت فيها عناوين تهمّ الطرفين، نافية أن تكون ممهّدة للقاء يعتمد على مستوى الدكتور جعجع والنائب فرنجية، مع العلم أنها لم تشأ إسقاط الإحتمال نهائياً ولو بدا ضئيلاً حالياً.

وتشير المصادر ذاتها الى ان حزب “القوات” الملتزم بورقة النوايا مع التيار “الوطني الحر” يملك مساحة واسعة من الحرية في التلاقي مع أطراف أخرى، شأنه شأن “التيار” الذي تجمعه ورقة تفاهم مع “حزب الله” وعلاقات مع عدد من الأطراف، مشددة على أن الهدف ليس “اللعب على مشاعر” أحد إنما السير في مرحلة جديدة تواكب الظروف والمتغيرات وتدفع في اتجاه “المصالحة”.

التفاهم حول ثوابت

من جهتها، تشير مصادر في تيار “المردة” الى أن الجوّ بات مريحاً بشكل أفضل ويفسح في المجال أمام تقريب المساحات التي وصلت الى مكان لم يكن فيها مسموحاً بمحاولتها، مؤكدة أن الإعتقاد السائد بأن التقارب هو تقارب للمصلحة أو بهدف التحالف الإنتخابي ليس باعتقاد خاطئ، فكسر الحواجز هو أمر ايجابي في نهاية الأمر.

وتشدّد على أن هناك تقدّماً فعلياً يمكن تلمّسه في وقت قريبٍ جداً وقد يتوّج، كما يتوّج التقارب الذي يتمّ بين أي فريق وآخر بعد أن يتم التفاهم حول ثوابت معينة.

وتقول أنه حتى الآن تمّ تجاوز مطبّات كثيرة والتواصل يشقّ طريقه بشكل ايجابي وبنّاء وهذا هو الأساس.

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل