#adsense

قاطيشا: “حزب الله” يحاول إبتزاز الدولة من خلال العسكريين المخطوفين

حجم الخط

بعد مرور قطوع زيارة الوزراء الى سوريا بـ”سلاسة” على طاولة مجلس الوزراء تجنبا لإقحام الحكومة في سجالات عقيمة قد تعطلها، عاد الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله، ليطرح موضوع التواصل مع سوريا من بابه العريض، رابطا إياه بالكشف عن مصير العسكريين المخطوفين لدى “داعش”، رافعاً سقف التحدي بوجه الاطراف المعارضة للتطبيع داخل الحكومة والمتمثلة بـ”المستقبل” و”القوات اللبنانبة”.

مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد المتقاعد وهبي قاطيشا اعتبر أن “السيد نصر الله يبتز الدولة اللبنانية في ملف العسكريين المخطوفين لفرض التطبيع مع النظام السوري وربط لبنان بالاجندة الايرانية”، مشيرا الى أن “المعادلة الرباعية التي طرحها أمس تهدف الى إقحام لبنان في محور لا يشبهه ولا يشبه الشعب اللبناني”.

وفي حديث الى “المركزية”، لفت قاطيشا الى أن “كلام نصر الله يدل على امتعاض الحزب من الطريقة التي عومل بها مقارنة مع الجيش، إذ كان يتمنى لو حصد التأييد والدعم المطلقين اللذين حصدتهما المؤسسة العسكرية من قبل الشعب والاعلام”، لافتاً الى أن “تعاطي الاعلام مع الاحداث يعكس الحقيقة وهي أن لا مجال للمقارنة بين التسويق للمؤسسة العسكرية وحملات الدعم لها والتسويق لميليشيا مسلحة، وبذلك يكون الحزب فشل من جديد في تسخير مؤسسات الدولة كافة وإعلامها لصالحه، وفشل في حصد التأييد الشعبي الذي يحظى به الجيش”، مضيفا أن “الامين العام لـ”حزب الله” أكد من خلال خطاب الخميس أن لا تنسيق بين الجيش اللبناني من جهة والجيش السوري و”حزب الله” من جهة أخرى، ولا غرفة عمليات مشتركة وأجهزة تواصل واتصال”.

وقال: “رغم أن الحزب يحاول الايحاء بأنه قوي ومنتصر ويفرض شروطه على الدولة، لكنه فشل في تحقيق مبتغاه”، مؤكدا أن “القوات ستواصل تصديها للأجندة الايرانية ولن تسمح باخضاع لبنان لمحور المقاومة، وذلك من خلال معادلة جيش-شعب-دولة التي طرحها الدكتور سمير جعجع والتي تشكل خشبة الخلاص للبنان”.

وعن ما آل اليه الحوار مع تيار “المرده”، أشار قاطيشا الى ان “اللقاءات بيننا تعكس التواصل القائم منذ فترة بين الحزبين”، لافتاً الى أن “هناك فصلا بين القضايا الداخلية التي نتشارك في حلها، والقضايا الاستراتيجية الكبرى التي هناك تباعد حيالها، مع العلم أن لا شيء يمنع نشوء مواقف متقاربة على الصعيد الاستراتيجي، والامر مرهون بالوقت”، نافياً “الكلام عن أن الحزبين التقيا على عداء الوزير جبران باسيل”، مؤكداً أن “التحالفات لم تثبت بعد”.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل