
اجتمع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة غسان حاصباني بفاعليات منطقة دير الاحمر في صالة مار يوسف يرافقه مرشح “القوّات اللبنانيّة” في بعلبك الهرمل الدكتور انطوان حبشي.
وألقى الوزير حاصباني كلمة أكّد فيها أن دير الأحمر هي “خزان حماة الوطن الجيش والقوى الأمنية”، مشدداً على أن أهلها “مواطنون لبنانيون شرفاء بكل ما في الكلمة من معنى وبكل التضحيات التي قدمتموها”. وأضاف: “الجيش والقوى الأمنية والمواطنة هما عنوان كبير لدير الأحمر واليوم وأنا بكل تواضع بوجودي معكم اليوم أتت الدولة لتكمل معكم المعادلة الثلاثية الذهبية”.
وجاء في حرفيّة الكلمة: “يا أهل دير الأحمر الله معكم، تحية من القلب أوجهها لكم يا أهل هذه المنطقة التي قدمت الكثير الكثير للبنان من دون ان تطلب أي شيء في المقابل. الدير يرمز الى القداسة والأحمر الى الشهادة فأيها القديسون الشهداء نحييكم من القلب ونقدم لكم تحية إكبار وإجلال لكل ما قدمتموه للبنان.
دير الأحمر كما يقول الكثيرون وكما لمست شخصياً من الشباب الموجودين معنا أنها خزان حماة الوطن الجيش والقوى الأمنية، دير الأحمر انتم مواطنون لبنانيون شرفاء بكل ما في الكلمة من معنى وبكل التضحيات التي قدمتموها فالجيش والقوى الأمنية والمواطنة هما عنوان كبير لدير الأحمر واليوم وأنا بكل تواضع بوجودي معكم اليوم أتت الدولة لتكمل معكم المعادلة الثلاثية الذهبية.
لكم يا دير الأحمر دين كبير علينا، فنحن نعمل بجهد كبيرلنتطلع الى الأوضاع التي آلت إليها المنطقة ككل، دير الأحمر ومنطقة محافظة بعلبك الهرمل تحديداً التي أقوم بزيارتها اليوم. من خلال عملي كنائب لرئيس مجلس الوزراء إجتمعت مع العديد أو كافة البلديات في لبنان أكثر من 1100 بلدية إضافة الى المخاتير وممثلين عن كافة المناطق وممثلين عن كافة الوزرات إضافةً الى القائمقامين والمحافظين في كل المحافظات اللبنانية الذين أتوا الى السراي الحكومي للتحضير لجلسات مجلس الوزراء التي ستقام في المحافظات لإتخاذ القرارات التي تتعلق في كل محافظة على حدى ومن ضمنها محافظة بعلبك الهرمل. ولمست في هذه الإجتماعات فعلاً حرماناً كبيراً قد طال هذه الممنطقة بمسلميها ومسيحييها على السواء. فقررت القيام بهذه الزيارة بدءً من بعلبك مروراً برأس بعلبك والقاع الى دير الأحمر والضيع والقرى الصغيرة في هذا النطاق وإلتقيت بالكثير من الناس وسمعت همومهم مما أكد لي حجم الحرمان الذي يحصل في هذه المنطقة، من هذا المنطلق أصبحت أكثر حرصاً على الإهتمام بشؤونكم. أولاً وهذا واجبي بدءا بالقطاع الصحي بدعم المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية في المنطقة كافةً فبدأنا في بعلبك على سبيل المثال بإفتتاح مركز لتوزيع أدوية الأمراض المستعصية والمزمنة وهذا يخفف الكثير عن كاهل المواطنين الذين كانوا في السابق يضطرون للذهاب الى الكرنتينا في بيروت للحصول على هذه الأدوية والآن أصبح بإمكانهم تقديم طلباتهم للحصول على الأدوية في بعلبك إضافةً الى إطلاق مركز رعاية صحية أولية في رأس بعلبك بالتعاون مع الجيش اللبناني والمجلس البلدي هناك وهو مستشفى مصغر لتقديم الخدمة الصحية الأولية أو الرعاية الصحية الأولية وبعض خدمات الطوارئ وبعض العمليات البسيطة لأن المنطقة بعيدة عن المستشفيات بشكل كبير.
وصولاً الى دير الأحمر حيث نسعى جاهدين على كافة المتسويات لتأمين ترخيص للمستشفى كي يخدم أهل المنطقة في البقاع بعلبك والهرمل تحديداً وكافة البقاع خاصةً البقاع الشمالي. ومن ضمن المشاريع التي ننظر إليها للجدولة على طاولة مجلس الوزراء قريباً وبالتعاون مع الوزرات ومجلس الإنماء والإعمار هي الدراسة الشاملة للبدء بمشروع شق نفق عيناتا – بشري وصولاً الى البقاع لكي نصل الساحل اللبناني من طرابلس الى البقاع وذلك يخدم كافة أهالي المنطقة ويوفر عليهم عناء السفر وعناء التنقل الطويل ويفتح مجال التبادل التجاري والإقتصادي والإنمائي لتزدهر هذه المناطق ولتزدهر منطقة الشمال كافةً من ساحلها الى جرودها الى بقاعها وحدودها وهناك الكثير من المشاريع التي طرحت من قبل البلديات والمحافظين والمسؤولين التي تؤخذ كلها بسلة كاملة إما لإيجاد الإستثمارات الدولية لها أو لتسهيلها عبر قرارات مجلس الوزراء أو لمساعدة البلديات على نطاقها كل بلدية على حدى للحصول على التمويل والمساعدة من الجهات المانحة ومن الدولة والتواصل مع الوزارات كافة.
إنها ورشة وطنية بإمتياز إنها الدولة التي طالما حلمنا بها إنها الدولة التي إستشهد من أجلها الكثيرون من أبنائكم وإخوتنا وآبائنا فشهاداتهم وإستشهادهم لم يذهبوا سدىً نحن اليوم نبني هذه الدولة بالقول والفكر والفعل ولكن بناء الدولة لا يمكن ان يحصل والفساد مستشر بها. نبدأ أولاً بالنهوض بالمؤسسات الرسمية وهناك نعطي المسؤولية للموظفين والإداريين ونحاسبهم بحسب آدائهم ولا نعمل خارج هذه المؤسسات وكل من حاول إلغاء هذه المؤسسات والعمل على هامشها أو خارجها أو تهميشها يكون يعمل لمصلحة خارج مصلحة الدولة. وهذه المؤسسات تضم الإدارات العامة تضم القوى الأمنية تضم المؤسسات العامة تضم الجيش اللنباني كلها مؤسسات تشكل أعمدة الدولة القوية والدولة الحقيقية. فأنتم لم تعانوا الحرمان ولم تقدموا الشهادة ولم تضحوا بأبنائكم وحياتكم كي يأتي أحداً ويقول لكم هذه دولتي وليست دولتكم أو هذه هي الطريقة التي أريد أن أعمل فيها بغض النظر عن مؤسساتكم. فأنتم من ساهم في بناء هذه المؤسسات ونحن اليوم نحرص على النهوض بها بإستخدامها لخدمة الوطن وبنائها وتعزيزها في كل ما لنا من قدرة.
وختم: فكما بدأت حديثي اليوم أعود وأقول أتمنى لكم التوفيق في كل ما تعملون وأؤكد لكم أننا نحن بجانبكم ونحن هنا لنسمع مشاكلكلم ونعمل على حلها سوياً بمعادلة ذهبية لا بديل عنها وهي توصلنا الى بناء الدولة، فتحية من القلب يا أهل دير الأحمر وشكراً لكم”.
كما ألقى حبشي كلمة، وأكّد فيها أن زيارة حاصباني إلى المنطقة لها معنى كبيراً جداً فهي بدأت في بعلبك مروراً بالقاع ورأس بعلبك وانتهت في دير الأحمر”، معتبراً أنه “إذا دل هذا الموضوع على شيء فعلى أن الذي نتوخاه في منطقة عانت من الحرمان لفترة طويلة وليس فئة وحيدة عانت من الحرمان فيها كل الفئات الموجودة في هذه المنطقة وكأنها من الأطراف التي القلب لم يكن يصل إليها الدم لتستطيع أن تتحرك بالمعنى الفعلي بالوقت الذي في كل تاريخه هذا القلب يضخ لها شباب وأناس بمعزل عن إنتماءاتهم السياسية كانوا يضعون حياتهم بالمكان المؤنين به”.
وجاء في حرفية الكلمة: “رئيس الوزراء الأستاذ غسان حاصباني، سيدنا، أهلي ورفاقي، حضرة الشيخ عباس الجوهري، أهلاً بكم اليوم هنا. دولة الرئيس زيارتك الى منطقة الهرمل لها معنىً كبيراً جداً بدأت في بعلبك تحديداً ورأيت حاجاتها الصحية لتمر في رأس بعلبك في القاع لتعود الى منطقة دير الأحمر، وإذا دل هذا الموضوع على شيء فهو يدل يا دولة الرئيس على أن الذي نتوخاه في منطقة عانت من الحرمان لفترة طويلة وليس فئة وحيدة عانت من الحرمان فيها كل الفئات الموجودة في هذه المنطقة وكأنها من الأطراف التي القلب لم يكن يصل إليها الدم لتستطيع أن تتحرك بالمعنى الفعلي بالوقت الذي في كل تاريخه هذا القلب يضخ لها شباب وأناس بمعزل عن إنتماءاتهم السياسية كانوا يضعون حياتهم بالمكان المؤنين به.
في هذه المنطقة الحرمان الموجود فيها كبير والذي منذ التسعينات الى اليوم ومن بعد الطائف الى اليوم لديها عشرة نواب بشكل دائم وحضرتك رأيت حجم الضياع وحجم الحرمان وكان العشر نواب من التسعينات الى اليوم لم يكن لهم وجود على مستوى التنمية وعلى مستوى إدارة شؤون الناس وعلى مستوى الإهتمام بحياتهم الإقتصادية والإجتماعية. هؤلاء الناس عانوا بكل الإتجاهات وعانوا من الحرمان خلال الحرب وبعد الحرب لأنه حتى نوابها لم يكونوا يستطيعون تامين حاجاتها الأساسية. مجيئك الى هنا يدل على شيء مهم جداً، يدل على أننا نسعى الى أن الشخص الموجود في الدولة تعبر عنه كفاءات مثل الكفاءة التي لديك يا دولة الرئيس التي لا يستطيع أي شخص إلا الإنحناء أمامها إن كان من أصدقائك السياسيين أم من أخصامك السياسيين. إذا هذا يدل على أن وزراءنا من المفترض أن يكونوا أي وزير في الدولة منفتح في طريقة عمله وليس على فريق سياسي هو ينتمي إليه وإنما على كل الأفرقاء السياسيين لأنه إذا كان لدينا خلافات سياسية مع أي سياسي محيط فينا أو غير رؤية سياسية نحن إياه أكيد من المفترض ويجب أن يجمعنا معه هو الحياة البشرية وحياة الإنسان والذي يفكر غيرنا في السياسة لا تختلف بحاجتها الأساسية عن حاجات الإنسان الذي يفكر مثلنا في السياسة من أجل هذا الذي يجمعنا في هذه المنطقة هو تحديداً المسألة الإقتصادية الإجتماعية وحاجة التنمية والذي نتمناه ان يصبح وزراء هذه الدولة يشبهوا شخصك بكفاءتهم ويشبهوا الحزب الذي تمثله بإنفتاحه وشفافيته وصدقيته بالتعاطي لكي يصبح لدينا دولة من كل لبنان ولكل لبنان وزراءها يمارسون عملية التنمية والإدارة بشكل شفاف وواضح جداً.
إذا كنت تتكلم عن هذا الموضوع في دير الأحمر أريد أن أقول لك يا دولة الرئيس في منطقة دير الأحمر الحرمان ليس قصرياً والحرمان ليس إنمائياً فقط في منطقة دير الأحمر الحرمان طوعي ولو كنا نتكلم عنه إننا إرتضيناه، وسأقول لك لماذا إرتضيناه، إرتضيناه يا دولة الرئيس في هذه المنطقة لأننا فضلنا في كل المراحل السابقة أن كرامتنا في خياراتنا السياسية كرامتنا في أن نقول رأينا كرامتنا في أن لا نمحي وجودنا كانت أسبقية على أي شيء وعندما كانت سلطات وصاية ولعندما كان هناك امر واقع هذا الموضوع أثر بشكل كبير وأبقى هذا الأمر الواقع وسلطة الوصاية ان لا يبقى لهذه المنطقة نفساً وتستطيع ان تتطور إقتصادياً وإجتماعياً نحن طوعياً أخذنا القرار أن كرامة أهلنا وأجدادنا وأرضنا أهم من الزفت والخدمة والزواريب والتوظيف.
الذي يحصل معك اليوم أن الموضوع يأتي عكسيا عندما تكون الناس شفافة والمسؤولين شفافين وصادقين بغدارتهم المسائل هم يتوجهون الى الناس لتحصيل أمورهم وفي هذه المنطقة نحن بحاجة الى الكثير. ساتوجه إليك بعنوانين أساسية لأنه سيكون ملفات تتابع بين يديك إن من قبل سيدنا او من البلديات أو من قبل منسقية القوات اللبنانية الذي يوجد بينهم تناغم كامل لأنه لا يوجد سلطات تستطيع ان تقوم بعملية تنمية إذا كل واحد يشد من ميلته العربة لا يستطيع أن يجرها حصانان بإتجاهان مختلفين، أحصنة المجتمع عندنا كلها ستجر بنفس الإتجاه ومع وجود مسؤولين يستطيعون ان يقوموا بهذه المسؤولية بشفافية ووضوح الذي حرمنا منه سنوات وسنوات وإرتضيناه اليوم إن شاء الله سنقوم بتجديده ونذهب الى الأمام ونطور منطقتنا إنمائياً لنعوض عنها الذي دفعته في الحرب.
أريد أن أتوجه لحضرتك كوزير للصحة وأريد أن اتوجه الى حضرتك كدولة نائب رئيس الوزراء المسألة الصحية عندنا اساسية حضرتك رأيت المستشفى وهذا الموضوع عندنا أساسي وأصبح تقدم فيه والذي نتمنى أن تأخذ هذه الملفات بشكل سريع جداً الى الأمام وخصوصاً هذه المنطقة في الشتاء أقرب مستشفى تبعد 45 كلم بالتالي إذا حصل لأحد شيء يستطيع بشكل بسيط وسخيف أن لا يصل الى المستشفى ويفارق الحياة. هذا الموضوع يدعني أفكر بحلم اللاوعي لأننا أناس نحب أن نكون مشاركين كل العالم حياتنا الإجتماعية والإقتصادية والتنموية ولأننا منفتحون على السهل يزعجنا أن يكون الجبل مغلقا على منطقة طرابلس والشمال نريد ان نوصل لبنان ببعضه ويهمنا أن العالم تتداول تجارياً مع بعضها وتتناقل خبراتها وخيراتها ويهمنا الشمال كله من أقصى طرابلس لأقصى منطقة في البقاع أن يتم التواصل بينهم بشكل فعلي، من أجل هذا دولة الرئيس يوجد بين يديك مشروع نفق ونتمنى ان ينطرح هذا النفق فعلياً على بساط البحر وأن يبدأ التداول به وأتنمى ان تقول لنا إذا كان هناك إمكانية لإيصال هذه المسألة لنهايات قريبة أم لا. دولة الرئيس هذه المنطقة بحاجة مع وسعها ومساحتها الشاسعة الى نوع من سرايا حكومي يستطيع أن يكون نوع من الإستقلالية الذاتية لأنه لا يستطيع ان يتحرك بسهولة في وقت الثلج والصعوبات، دولة الرئيس أتيتم دون أن طلب منكم وبالتالي نستطيع ان نسمح لأنفسنا كل ما نفكر به لنستطيع ان نرد لهؤلاء الناس لنستطيع أن نرد لشعبنا وأن نرد لأهلنا الذين عانوا معاناة لا حدود لها على الأقل جزءً صغيراً من تعبهم.
دولة الرئيس أريد أن أتوقف هنا لأقول لحضرتك أهلاً وسهلاً بك بمنطقة دير الأحمر وٍسأذهب أكثر من ذلك سأسمح لنفسي أهلاً وسهلاً بك في منطقة بعلبك الهرمل أقول هذا ليس لأن منطقة بعلبك الهرمل لم تكن محرومة فقط من الإنماء مع القانون الإنتخابي السابق كانت الناس محرومة من أن تعبر عن رأيها وتقول من تريد أن يمثلها من أجل هذا الإنماء في الأرض لأنه كان يصل عشرة نواب ولا أحد يحاسبهم من أربع سنوات الى أربع سنوات الى أربع سنوات الى أربع كان رأي الناس لا يستطيع أن يقدم ويغير في هذه المسألة ومن أجل هذا نرى أكثر وأكثر عندما يكون صوتاً واحداً في المنطقة يلغي منها التعدد والألوان وإمكانية التنمية الذي نطمح له اليوم هو ليس التنمية فقط الذي نطمح له بالمعنى الفعلي لأن التنمية هي النتيجة هو أنه مع القانون الإنتخابي الجديد أصبحت كل المكونات وكل إنسان صوته يؤثر، نحن ذاهبون لنستطيع التحصيل لأهلنا الحرمان الذي عانوه في مجال القرار السياسي لأننا نريد المشاركة في القرار وعندما نشارك في القرارالسياسي يا دولة الرئيس سنكون مثل طريقة إدارتك بالمجال الحكومي ونكون بالمشاركة بالقرار السياسي ليس فقط لأهلنا وإنما لأهلنا ولكل الناس لأن كل الناس أهلنا إن كانوا إخواننا الشيعة أو إخواننا السنة أو المسيحيين المقيمين في هذه المناطق والذين كلهم محرومين على مستوى التنمية الإقتصادية والإجتماعية سواسيةً أهلاً وسهلاً بك دولة الرئيس في منطقة دير الأحمر.
.jpeg)
.jpeg)
.jpeg)
.jpeg)
.jpeg)
.jpeg)