أقامت رابطة أبناء بيروت، بالتعاون مع رابطة بيروت الحضارية، احتفالا بعنوان “فجر الجرود… عنوان البطولة”، في حرج بيروت، برعاية محافظ مدينة بيروت القاضي زياد شبيب، وبمشاركة رؤساء جمعيات وروابط بيروتية.
وألقى ممثل محافظ مدينة بيروت القاضي زياد شبيب المهندس باسم العويني كلمة قال فيها: “أنقل إليكم تحيات المحافظ شبيب، الذي كلفني حضور هذا الاحتفال وحرص على ان ابلغكم شكره لمن بادروا الى التنظيم ولكل من اجتمع اليوم هنا لتأكيد الروح الوطنية العالية التي يتمتع بها ابناء بيروت.
نجتمع اليوم لنحتفل بانتصار جديد يسجله جيشنا اللبناني البطل على الارهاب. انتصار يكتسب اهمية كبرى، ليس فقط على مستوى تحرير الارض اللبنانية من هؤلاء الذين عاثوا في الارض فساداً وقتلوا و خربّوا وخطفوا أبناءنا، بل إن الاهمية تكمن في تجديد الثقة بقدرة الدولة ومؤسساتها على حماية الوطن وأبنائه من اي عدوان أو خطر يتعرض له”.
أضاف: “نقف اليوم صفاً واحداً مع الجيش في معركته، ونوجه تحية عرفان وإكبار لارواح شهدائنا الذين بذلوا حياتهم لكي نحيا بأمن وأمان. وتتجه افكارنا وقلوبنا الى عائلاتهم وذويهم ونقول لهم ليس في الدنيا أعظم من التضحية التي قدمتموها وليس هنالك في هذه الحياة من وسيلة لشكركم او لتعويضكم عن التضحيات، إنما عزاؤنا وعزاؤكم هو انه بفضل شهادة ابطالنا يبقى وطننا عزيزاً مستقلاً الى الابد”.
وتابع: “لا بد لنا اليوم أن نتذكر العقيد الشهيد نور الدين الجمل الذي دافع عن وطنه في وجه الارهاب عينه، حتى الرمق الاخير، وهو اليوم شامخ في عليائه، فخور بما يقوم به أبطال المؤسسة التي انتمى اليها، من تطهير ارض الوطن من هؤلاء الارهابيين.
لبنان بأكمله يشارك جيشه في معركته، وجميع اللبنانيين يرفعون الأدعية والصلوات ليحفظ الله جنودنا ويعيدهم الى عائلاتهم سالمين منتصرين. لقد كان فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وهو القائد الاعلى للجيش والقوات المسلحة اول الداعمين للجيش، إذ حضر شخصيا انطلاقة المعركة من غرفة العمليات في قيادة الجيش، ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وقف على الخطوط الامامية في زيارة ميدانية لمنطقة المعارك، وهو بذلك أعطى دفعاً معنوياً كبيراً للجيش في سبيل تحقيق الانتصار “.
وختم: “لعل المعركة التي يخوضها الجيش اليوم هي اكبر درس لمن تسول له نفسه بأن يعتدي على الوطن، وهي ايضاً اكبر عبرة لنا ولعائلات المخطوفين بأن البقاء خلف الجيش هو الملاذ الوحيد وأن الدولة لا تتخلى عن ابنائها”.