
إعتبر عضو كتلة “المستقبل” النائب نضال طعمة أن التكامل ما بين المؤسسات الأمنية الرسمية، هو الذي أكسب البلد درع الحماية أمام هول ما يجري حولنا.
وتابع في تصريح: “نجدد الرهان على الجيش كضامن لوحدة اللبنانيين، بعيداً من كل المعادلات القديمة منها والجديدة، فالمعادلة الشرعية الوحيدة التي ترقى إلى مشاعر وعقول اللبنانيين تكمن في بسط سلطة الدولة من خلال قواها الأمنية على كامل ترابها، واكتمال الهوية السيادية التي لا تتحقق بازدواجية البندقية، ولا بضياع مركز القرار، ولا بثنائيات وهمية لا تبني الدولة القوية لتصير عادلة ولجميع أبنائها على حد سواء”.
أضاف: “أمام إعلان قيادة الجيش، في تطور لافت، وقف إطلاق النار في الجرود، إفساحاً في المجال لمعلومات عن أسرى الجيش لدى داعش، ندرك تطوراً ميدانياً مريحاً للجيش في مسار المعارك، على الرغم من صعوبة المرحلة الأخيرة، ونرى جيشنا يعلن مرجعيته في ملف الأسرى، وهي المرة الأولى التي يتحدث الجيش فيها عن هذا الملف”، آملين أن “تأتي المعلومات إيجابية في كشف مصير العسكريين المخطوفين، حيث تشير المعلومات والمصادر إلى قرب انتهاء هذا الملف”.
وأردف: “في مقاربة لكلام الجيش الأخير، نراه يقول الأمر لي، من دون الدخول في الزواريب السياسية حيث حاول ويحاول البعض، استغلال انتصاراته وبطولاته بوضعها وتوظيفها في إطار مسار إقليمي، فيما نرى كلبنانيين في معركة جيشنا اللبناني واجباً وإنجازاً وطنيين، وكلنا ثقة بأن القيادة ستحافظ عليهما وستحميهما بكل الإمكانات المتوفرة”.
وفي ملف مطراني حلب المخطوفين، أمل طعمة في “أن تظهر معلومات تفيد قضيتهما من خلال التطورات الميدانية الأخيرة، فحل هذا الملف ليس مرتبطاً بالمسيحيين وبوجودهم الراسخ في هذا الشرق، بقدر ما هو مرتبط بعدالة القيم التي يؤمن بها أبناء هذا الشرق بمختلف مشاربهم ومكوناتهم.