#adsense

كيف أنظر إلى عيني حسين يوسف… ولا أخجل؟!

حجم الخط

 

دفع الجيش اللبناني الثمن الأغلى في مواجهة الإرهاب، بعد معرفة مصير العسكريين المخطوفين لدى “داعش” كما أكد المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم بانتظار تأكيدات فحوص الـDNA.

لكنّ السؤال يبقى، من رسَمَ المصير الأسود هذا، لعبد الرحيم دياب، لحسين عمار، لخالد حسن، لمحمد يوسف، لعلي الحج حسن، لمصطفى وهبة، لسيف ذبيان، لعلي المصري ولابراهيم مغيط؟

نعم يا أيها اللواء ابراهيم إن الإلتحاق بالمؤسسة العسكرية يحتّم علينا الشهادة، لكن هذا لا يعني التهرّب من محاسبة كل من ساهم وخطط وسبّب باختطاف العسكريين واستشهادهم!

كيف سننظر اليوم إلى عيني والد العسكري محمد يوسف حسين يوسف، الذي لم يكل منذ عملية الخطف إلى اليوم؟ إن حسين يوسف لم يتحمّل خبر الإستشهاد، وانهار وتمّ إسعافه، وكما هي حال يوسف هي حال الوطن، ففي قلب أهالي هؤلاء الأبطال غصة كبيرة، حزن وألم، على استشهاد أبنائهم!

كيف يتم ترحيل هؤلاء الإرهابيين إلى الداخل السوري من دون تحقيقٍ ومحاسبةٍ وعقاب؟ في حين هناك معلومات منذ شباط العام 2015؟

منذ 2 آب 2014 إلى 27 آب 2017، وبعد 1120 يوما، يتبيّن أنّ من كان ينادي بدحر “داعش” في العلن ها هو اليوم يبت الصفقة ويرحّل عناصرهم إلى سوريا، لكن يبقى أن هؤلاء العسكريين الأبطال أبطال أبطال أبطال في عيون لبنان وحتى في عيون دواعش أرادوا منهم الرضوخ لهم فلم يرضخوا! واستشهادهم حرقة في قلوب حتى هؤلاء! فتحية إجلالٍ إلى من رفع رؤوسنا عالياً، تحية لكم يا أيها الأبطال من الأرض إلى أعالي السماء حيث يليق بكم السلام والسلام والسلام…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل