لن يطول الأمر لفضيحتكم أيها الدمويون الزنادقة!

نشر الشيخ عباس حطيط عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي Facebook الآتي:

لن يطول الأمر حتى نعرف من هم الذين أرسلوا السيارات المفخخة إلى الضاحية الجنوبية لتبرير القتال في سوريا !!

لن يطول الأمر حتى نعرف من هم الذين أرسلوا عدة انتحاريين “أغبياء” إلى بلدة القاع البقاعية “المسيحية” لإسكات الأصوات المسيحية اللبنانية عن الميليشيات اللبنانية التي تقاتل في سوريا بقرار خارجي . حيث فجر أو “تم عن بعد تفجير” هؤلاء “الرسل” المحملين ببعض المتفجرات بأماكن مفتوحة حتى قتل من هؤلاء أكثر مما قتل من أهالي القاع !!

لن يطول الأمر حتى نعرف مسرحية زرع حواجز على مداخل مدينة النبطية ﻹيهام الناس بأنهم مستهدفون وأن أبنائهم يقاتلون في سوريا من يريدون قتلهم في النبطية، بينما مدينة صور “مثلا” لا يوجد أي حواجز على مداخلها مع أن نقل المفخخات إليها أسهل من النبطية ﻷسباب جغرافية وديمغرافية كثيرة والتفجير فيها يودي بأضرار بشرية أكبر بكثير من أي تفجير في النبطية التي هي أقرب لقرية منها إلى مدينة . وكذلك الحال في حواجز الضاحية الجنوبية التي أريد لأهلها أن ينجروا خلف دعوات الشياطين في المشاركة في فتنة الشام التي حذر الأئمة (ع) منها . مع أن مناطق الشيعة في بيروت الغربية لم تشهد هذه الحواجز مع أنها أسهل من الضاحية في الوصول إليها !!

لن يطول الأمر حتى نكتشف سر الإعلانات التي صدعوا بها رؤوسنا وكل شهر تقريبا وبشكل دوري عن كشف خلايا تريد التفجير في لبنان، ودائما كان يتم كشفها قبل أن تنفذ العملية “المزعومة” بساعات !!

لن يطول الأمر حتى يعرف كل الناس أن الصراع في سوريا كان على خط الغاز القطري إلى تركيا فأوروبا، والذي رفضته سوريا حتى لا يؤثر على إمدادات الغاز الروسي ﻷوروبا والذي يجعل أوروبا رهينة لروسيا عندما تبلغ درجة الحرارة في أوروبا بالعشرات تحت الصفر !!

لم يكن الحسين ولا أخته زينب في خطر في سوريا، بل كانت سياسة وأمبراطورية “الحسين الدجال” هي التي في خطر .

فلا جميل لأحد علينا ولا نشكر أحدا قاتل هناك بزعمه الدفاع عنا. هو كاذب وهو يعلم أنه كاذب، وكل من يملك عقلا وشيئا من بصيرة يعلم أنه كاذب . وأكثر الذباحين كانوا مسرحية لجر البسطاء إلى تلك الحرب كمسرحية نبش قبر حجر بن عدي الآجرامية ومسرحية مقولة سترحلين مع النظام !!

في آتي الأيام سنتحدث – إن شاء الله – كثيرا وكثيرا عن هذه المسرحيات المركبة والمعقدة والتي سنفككها ونظهرها للناس كشربة ماء لعطشان، وليكن ما يكون . ولكن ما نقوله اليوم هو : نبرأ إلى الله تعالى مما اقترفه بعضنا بحق سوريا وأهلها أثناء تنفيذ هذ المسرحية الدموية الفتنوية الإجرامية الخبيثة، ولا علاقة لنا كطائفة شيعية لبنانية بكل ما جرى، لا في الحاضر ولا في المستقبل الثأري القادم غير البعيد .

#فتنة_الشام!!

#على_من_تضحكون ؟!!

* يشار الى أن الشيخ حطيط، هو أحد القيادات الشيعية ورجالات دينها، ويعارض سياسة “حزب الله” والتوجيهات الإيرانية، لا سيما تورط الحزب في الحرب السورية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

خبر عاجل