.jpg)
علّق عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب آلان عون على ما أكّدته مصادر مصرفية وسياسية أنه تم تعديل مقترحات لتشديد العقوبات الأميركية على “حزب الله” بما يكفي للتخفيف من حدّة المخاوف من أن يلحق ضرر بالاقتصاد اللبناني فيما يمثّل إشارة على أن واشنطن تنظر بجدية للمخاوف على استقرار لبنان.
فأوضح أن هدف الوفد النيابي الذي زار الولايات المتحدة هو توعية الجانب الأميركي عن حقيقة الوضع في لبنان.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أشار عون الى صعوبة حلّ المشكلة بين الولايات المتحدة و”حزب الله”، لكننا سعينا الى التخفيف من الأضرار الجانبية، لأي عقوبات تتخذ بحق “الحزب”، التي يمكن أن تطال الدولة اللبنانية، المؤسسات والمصارف أو حتى على اللبنانيين وفي مقدّمهم أبناء الطائفة الشيعية.
وإذ لفت الى أن “المعركة” بين “حزب الله” وواشنطن، تأخذ في هذا المجال، طابعاً مالياً، شدّد عون على أن الهدف من وراء مسعانا هو التخفيف من وطأة التدابير الأميركية التي لها ارتداداتها على الدولة، خصوصاً وأنها في صيغتها الأولية جاءت مبالغة جداً.
واعتبر عون، انطلاقاً من المعلومات الواردة في وكالة “رويترز”، أن مهمات رئيس الحكومة سعد الحريري والوفد النيابي ووفد جمعية المصارف الذين زاروا واشنطن، صبّت في ذات الخانة، قائلاً: إذا كانت المعلومات صحيحة نكون قد نجحنا في حصر ساحة المواجهة في مكان واحد دون أن تتعداه الى ساحات أخرى غير مبررة.
على صعيد آخر، كشف عون عن الإعداد الى إقتراحات معجّلة مكرّرة من أجل تعديل قانون تمويل سلسلة الرتب والرواتب، إنطلاقاً من النقاشات التي حصلت بين الكتل النيابية ولقاء الحوار الاقتصادي الذي عقده رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على أثر الإعتراضات التي حصلت بعد اقرارها في المجلس النيابي.
وقال: بمعزل عن السلسلة والضرائب، يجب أن نبحث في كل ما هو مطلوب من أجل تحفيز الإقتصاد، وهذا ما قد يتطلب بعض القوانين والإقتراحات. وأضاف: نحن بانتظار استكمال وأخذ التدابير اللازمة.
وفي هذا الإطار، لفت عون الى أن تحرير الجرود يعزّز الثقة بالبلد والإستقرار الأمني، وهذا ما يعيد البلد الى الحالة الطبيعية، وهذا ما ينعكس ايجاباً على صالح الإقتصاد والإستثمار.
