القاع ورأس بعلبك تحتفلان بالنصر بعد انتهاء “فجر الجرود”.. مطر: لاستكمال الانتصار بإنتشار الجيش على الحدود

فرحة ممزوجة “بغصّة” مصير العسكريين الثمانية الشهداء الذين خُطفوا منذ ثلاث سنوات ويُنتظر صدور نتائج فحوصات الحمض النووي للتأكد من هوياتهم، اطمأن اهالي القاع ورأس بعلبك الذين خيضت اشرس المعارك في جرود بلدتيهما الحدودية بين الجيش وتنظيم “داعش” الارهابي وانتهت بخروج ما تبقّى من المسلّحين بعد حصرهم في بقعة جغرافية محددة في اتّجاه منطقة دير الزور السورية.

ومع تحرير الجرود من الارهابيين، يستعد القاعيون واهالي الرأس لاستعادة اراضيهم الزراعية التي كانت تحت سيطرة الارهابيين منذ اكثر من ثلاث سنوات.

القاع التي رفض اهالي شهداء مجزرة العام الماضي انتهاء المعركة بالاتفاق على خروج ارهابيي “داعش” الذين كانوا وراء مأساتهم، مطالبين بمحاسبتهم اما قضائياً او عسكرياً نتيجة ما ارتكبوه في حق بلدتهم وفي حق لبنان ككل، اوضح رئيس بلديتها بشير مطر لـ”المركزية” “ان القاعيين كانوا يأملون تحقيق الانتصار بمحاسبة ارهابيي “داعش” لا بخروجهم من الجرود، خصوصاً انهم رأوا وشاهدوا القدرات القتالية العالية التي يتمتّع بها الجيش اثناء المعركة من خلال السلاح النوعي الذي يملكه والتنسيق بين مختلف وحداته”.

واعتبر “ان دماء الشهداء الذين سقطوا والرفات التي وُجدت في الجرود والتي يتوقّع انها تعود للعسكريين الثمانية الشهداء الذين خطفوا، كانت تستدعي الاستمرار بالمعركة حتى لو تطلّب ذلك تضحيات اخرى، مع العلم ان ما حصل لا يُقلل من اهمية المعركة التي خاضها الجيش”.

وامل في “ان يُستكمل ما حصل بانتشار الجيش على طول الحدود الشمالية-الشرقية وحمايتها واتّخاذ تدابير حازمة وصارمة في حق المعتدين على اراضينا، ونحن جاهزون اذا طلب منّا مساندته في إقامة مراكز محددة لتأمين الحدود”، متمنياً على الجيش “الانتشار بكثافة في منطقة مشاريع القاع لمنع اي تسلل من الارهابيين في اتّجاهها”.

واعلن مطر “ان القاعيين يتحضّرون لتنظيم احتفال بالنصر، لان ما حققه الجيش كبير ومهم. الجيش خيارنا ووحده يحمينا”.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل