#adsense

لجنة المرأة في حصرون تكرّم الإعلامية دنيز رحمة فخري… وكلمة قلبية من جعجع

حجم الخط

بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لإنطلاق لجنة المرأة في حصرون وفي إطار أنشطتها الهادفة الى تعزيز حضور المرأة ومساهمتها في الحركة الإنمائية والإجتماعية والثقافية في بلدة حصرون وردة الجبل، نظمت اللجنة لقاءً صباحياً في ملعب مدرسة السيدة للآباء الأنطونيين تم خلاله تكريم الإعلامية دنيز رحمة فخري بحضور مرشح “القوات اللبنانية” في القضاء النقيب جوزيف إسحق ورئيس البلدية المهندس جيرار السمعاني، السيدة دنيز طوق، الأب الدكتور أنطوان غانم، والأب رواد كعدي، عدد كبير من الإعلاميين والإعلاميات أصدقاء وصديقات دنيز، رئيسات لجان المرأة في قرى قضاء بشري والشمال، مديرات مدارس وأفراد الهيئات التعليمية إضافةً الى رئيسات مؤسسات إجتماعية وثقافية شمالية وسيدات وشابات من حصرون والقرى المجاورة.

رنا طوق السمعاني

اللقاء الذي تحول الى مهرجان تكريمي إستهل بالنشيد الوطني اللبناني، ثم الوقوف دقيقة صمت تحية للجيش اللبناني ولأرواح شهدائه، ثم ألقت رئيسة اللجنة رنا طوق السمعاني كلمة رحبت فيها بالسيدات المشاركات وبالإعلامية دنيز رحمة فخري وأفراد عائلتها وقالت: “سنة مرت على إنطلاق لجنتنا بالتعاون مع البلدية وبدأنا خلالها العديد من الأنشطة والحملات التي تهم مجتمع بلدتنا. من سنة وحتى اليوم لم نهدأ كل شهر وكل مناسبة عقدنا ندوة أو نشاط أو حملة عن موضوع يهمنا ويهم سيدات هذه القرية. في أواخر أيلول وفي عيد مار لابا شفيع حصرون كان أول معرض من تحضير سيدات وصبايا حصرون. في تشرين الأول كانت حملة عن مرض سرطان الثدي مع البروفسور وديع غنمة. في تشرين الثاني تعلمنا الإتيكيت من سيدة الإتيكيت السيدة إيميه سكر الموجودة معنا اليوم فأهلاً وسهلاً بك. كانون الأول حمل معه عدة نشاطات منها ريسيتال ديني بقيادة الأب نوال كعدي، معرض ميلادي من تحضيرنا وقدمنا مساعدات مالية لعائلات محتاجة. كانون الثاني شرفتنا الدكتورة ريما بجاني وتكلمنا معها عن تربية الأطفال. وفي آذار وتحديداً 21 منه زرنا كل أمهات حصرون بيت وبيت وطلبنا من العذراء مباركة بيوتنا بأقيونة خشب قدمناها لهم. في نيسان شرفنا الأب مجدي بحضوره بيننا وصلينا معه رتبة القنديل وتعلمنا الكثير من خبرة الشباب الذين تعاطوا المخدرات. في أيار تعرفنا على أهل هادي ونرحب بأم هادي الموجودة معنا اليوم وتعلمنا أكثر عن حوادث السير ومخاطرها. كل هذا لم يكن ليوجد لولا دعم رئيس البلدية المهندس جيرار السمعاني والمجلس البلدي الداعم الأول للجنة المرأة ولكل نشاط نقوم به. أما المحطة الأبرز فكان الـ flower festival الذي وصل الى كل العالم ونستطيع القول إنّ هذا النشاط طبع إسم حصرون أكثر في ذاكرة كل الناس.”

وتابعت: “اليوم نحن هنا لنكرم إعلامية إستثنائية إبنة القضية التي حملتها في قلبها أينما وجدت وفي أي مؤسسة إعلامية وجدت. هي الصبية الملآنة شغفاً لمهنة ملآنة بالتعب والخيبات. هي التي لا تستسلم لأي ظرف أو عقبة مناضلة بكل وجوه الحياة حملت مشعل الصحافة النظيف الذي لا يلف ولا يدور وقول الحقيقة مهما كانت صعبة. هي الوجه الحقيقي والنادر للصحافي الذي لا يرتشي ولا يساوم على مبادئه وعلى وطنيته التي أصبحت عملة نادرة بهذه الأيام. هي الإنسانة التي لا غبر عليها لا بالمهنة ولا بالحياة هي من الذين فعلاً صنعوا من الصحافة رسالة وليس مهنة ومنذ أيام الـlbc عندما كان يدق الخطر على الأبواب الى الآن وقت السلم أعطت المهنة قيمة إنسانية وضعتها في مصاف الرسالة ولا زلنا حتى اليوم ننتظر منها الخبر اليقين وأصبحت مثل النبيذ المعتق المخمر بخبرتها ومعرفتها وذكائها بتمرير الخبر وتحليله وأسئلتها لضيوفها بمنتهى اللياقة. جريئة الى الآخر من دون جرح أحد بكل مهنية وسلاسة ولباقة. نتكلم ولا ننتهي تسير المهنة وتدور وتبرم حول هذه النجمة التي إسمها دنيز رحمة فخري أم مارك هذه الأم لايت لم تهمل عائلتها خصوصاً وأنه يوجد رجل إسمه جورج فخري نوجه له التحية الذي يدعم ويحاول تغطية الغياب ورغم كل هذا دنيز هي الأم الحاضرة بلحظات أولادها والدليل أنها ربت أجمل عائلة”.

وختمت: “نحن اليوم لسنا نكرم دنيز وإنما نكرم أنفسنا من خلالها لأنها ملتزمة وطنياً وإنسانياً وأخلاقياً وسياسياً ودينياً لا أستطيع أن أتكلم كثيراً لأنني لن أنتهي سوف أدع أولاً الأصدقاء والزملاء والعائلة يتكلمون عن دنيز أكثر”.

الإعلامي سعد الياس

الإعلامي سعد الياس وجه التحية لزميلته دنيز وقال: “في زمن كثر فيه التركيز على الشكل وقلّ فيه التركيز على المضمون تحافظ دنيز رحمة فخري في مسيرتها الطويلة في مهنة المتاعب على الشكل والمضمون معاً وعلى رسالتها الإعلامية السامية والراقية. هي زميلة واثقة بنفسها وبمعلوماتها، تنشر خبرتها على زملائها الجدد وطلابها في الجامعة. حجزت لنفسها مرتبة بين الأوائل الأوائل في هذه المهنة على الرغم من إلتزامها بقضية وطنية مقدسة تتميّز بموضوعية نادرة في زمن غابت فيه الحيادية والموضوعية وإستبدلها بعضهم بتعابير وجوههم الحانقة وبأصواتهم الراعدة وحركاتهم الباهتة. إشتهرت دنيز بتغطياتها الميدانية والسياسية، لم تغب في النهار ولا حتى في الليل عن حدث أمني وحضرت في كل حدث سياسي.”

وأضاف: “إنها مراسلة اللحظات الصعبة، مراسلة كاملة الأوصاف تعرفها المقرّات وتشتاق اليها الساحات. على الأرض إنها متقدمة ومقدامة، لا تسهو عنها معلومة ولا خبر، لا ترتبك ولا ترتكب زلّة أو خطأ، لا تداهن ولا تهادن، لا تخشى لهيب الشمس ولا برد الطقس. وفي الاستديو هي محاورة لبقة وحازمة في آن، تحلّل وتناقش، تحترم الضيف، لا تخلط بين صداقاتها ومهنتها، تهيّئ ملفاتها وتنطلق، مسيرتها مليئة بالسكوبات (السبق الصحافي) والتقارير والرحلات. تمجلسنا معاً في المجلس أياماً لا بل سنوات، تشاركنا وتشاطرنا منذ أيام الجامعة ومنذ البدايات لحظات الحرب والسلم المهيبة والمهابة”.

وختم: “بإختصار دنيز صحافية بكل معنى الكلمة، وبإختصار دنيز مغوارة حيث لا يجرؤ الآخرون.”

ليليان رحمة

بدورها ليليان رحمة شقيقة دنيز ألقت كلمة شكرت في مستهلها لجنة المرأة في حصرون وسيدات البلدة وتوجهت لدنيز بالقول: “منذ زمن وقبل أن ترى عيني نور هذه الدنيا كنت معي، وقبل أن أعرف الجواب على أي شيء في هذه الدنيا كنت معي. طفولتنا كانت سوياً ملونة وضحكاتنا مكللة بسعادة بريئة نسرق فيها أنا وأنت لحظة مجنونة.

أختي دنيز أقول كلمتي اليوم بإسم العائلة التي تتشرف وتفتخر بتكريمك من قبل بلدة حصرون الكريمة الأبية. وبإسم العائلة أشكر لجنة المرأة وعلى رأسها السيدة رنا على إلتفاتتها الكريمة.

دنيز، كم صعب هو التكلم عنك وشهادتي مجروحة فيك، ولكن عندما أتكلم عنك أشعر بأن قلبي يكبر ويخفق أسرع لتأكدي أنك كبيرة بكل ما أعطاك ربنا من صفات كبيرة. أنت البنت الحنونة والذكية، أنت الأخت العطوفة الملآنة حكمة والتي لم تبخل علينا يوماً بحنانها وكانت السند الكبير عاطفياً ومعنوياً لنا جميعاً وخصوصاً بعد وفاة والدنا. أنت الزوجة الدؤوبة والأم التي لا ينقصها ولا كلمة لو. إنت الإعلامية المثابرة التي يركض وراءها الحدث ويترجاها ويقول لها “دخيلك صيغيني بأسلوبك الواضح البسيط الصادق والمباشر حتى يصير إلي قيمة”. حتى الأخبار بوجودك أصبح لها رونق ومستوى عال ولم تعد ناشفة كما تعودنا عليها. لن أتكلم عنك كضيفة تتكرم والتي أصبح بشهادة الكل مدرسة بالإعلام ووجه إعلامي بارز. ولا كيف شقيتي طريق الخبر بجدية ومثابرة حتى حفرت مسيرتك الطويلة والمشرقة والشاقة بعالم الصحافة وترصع إسمك وبرع.

أنا سأتكلم وعنك وأقول إنه لدي أخت لو إستبدلوها بخيرات الأرض كلها لا أبدلها. لأنها هي علاج همومنا وأمل حياتنا وهي حكاية كبيرة جداً لا أستطيع وصفها وأختصرها بكلمات وحروف. أريد أن أقول لك يا أختي إنه من وراء قلبك الكبير والنظيف أصبحت الكلمة لها قلب وتشعر، وأصبح الحدث لديه عاطفة يحن على المظلوم ويبهدل الظالم. كل حياتك أينما وجدت وأينما كنت تتركين بصمة مكانتك. وأنت أجمل بصمة بحياتنا كلنا”.

وختمت: “إسمك يا أختي كان وسيبقى غمرة الأمان بأيام القلق وستبثى إبتسامتك سماء تدفئ درب محبيها وإن شاء الله نكبر فيكي. أحبك يا أختي”.

بعدها قدمت رئيسة لجنة المرأة عرابة الاحتفال، أرزة عربون تقدير للمكرمة دنيز قائلةً: “ليبقى إسمك كالأرزة لامعاً وشامخاً دائماً”.

الإعلامية دنيز رحمة

وردّت الإعلامية دنيز رحمة بكلمة قالت فيها: “لقد تأثرت وفرحت جداً ولا أدري إذا كنت أستحق هذه الكلمات التي تفضلتم بها رنا وسعد وليلو حبيبتي. أهل حصرون أشكركم على هذا التكريم الجميل. منذ كنت طفلة عندما كنت أصعد الى منطقة الأرز وأمرّ في حصرون تعني لي الكثير وهي جميلة جداً ليست فقط جميلة بطبيعتها ولكن أيضاً جميلة بوجودكم أنتم وبنفستكم الجميلة وبإلتزامكم وتقديركم، وجميلة برئيس بلديتها جيرار الذي نفتخر به وجميلة أيضاً برنا التي هي صديقتي وزميلتي والتي أيضاً أعتز بها. عندما قالت لي رنا نريد أن نكرمك سألتها لماذا لم أعمل شيئاً لأتكرم ولا مرة شعرت بأنني أعمل شيئاً لكي يروني بل أشعر بأنه لدي رسالة وأنا أعمل لأوصلها. وجودي اليوم يعني أن رسالتي تصل وأنني أقوم بالعمل الصحيح وتقديركم لي حمّلني مسؤولية أكبر وتحدياً لأكمل الذي بدأته وسأكمله بالصح وأتعهد من حصرون بأنني سأبقى على القضية ملتزمة إلتزامي الوطني والسياسي وإلتزامي الديني، وهذه الثلاثة هي التي تقوّيني وتبقيني موجودة.”

وتابعت: “صحيح أنني من هذه المنطقة وأنا عيناتا الأرز ليست ببعيدة عنكم وعيناتا تخرج رجالاً ونساءً أقوياء مثلكم. نحن نتميز لأننا نتربى في الجبال والجرد ورأسنا مثل التيس ولكن تيساً لكرامتنا وللصح والحق ولا نتنازل أبداً لم أتعود أن أتنازل ولن أتنازل في حياتي لشيء. والآن قويتموني لأبقى هكذا وأشكركم على كل شيء. لا أعرف إن كنت قد عبرت لكم فعلاً عن شكري، لكم شكراً أبونا وشكراً على الوجوه الجميلة التي أراها أمامي والله يقدرني أن أبقى على هذه المسؤولية التي حملتموني إياها… شكراً”.

كلمة من الدكتور سمير جعجع

وبعد ذلك قصّ الجميع قالب الحلوى بالمناسبة في حين كانت سيدات حصرون يدوّنّ عبارات التقدير للإعلامية دنيز على مجلّد “السجل الذهبي” الذي قدمته لها في نهاية اللقاء رئيسة اللجنة وقد حمل في صفحته الأولى تحية رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع الذي دوّن: “دنيز رحمة فخري فتاة صنعت نفسها بنفسها، إرتقت سلم النجاح درجة درجة بتعبها وعرق جبينها والأهم من كل ذلك أنها بقيت دائماً أمينة لنفسها ولكل قناعاتها على الرغم من تبدل الظروف والأيام. هنئياً للصحافة بدنيز. هنيئاً لبشرّي وعيناتا بها أيضاً. وهنيئاً أيضاً وأيضاً لـ”القوات اللبنانية” وللقضية بدنيز رحمة فخري”.

كما حمل السجل الذهبي آلاف القبلات والتحيات لإبنة عيناتا الأرز جارة بشري وكنة دير الأحمر على إلتزامها قضية مقدسة من أصدقائها الإعلاميين الذين شاطروها أيام الدراسة ولحظات البدايات في الحرب والسلم المهيبة والمهابة.

وتخلل الحفل توزيع هدايا على جميع النسوة الحاضرات من شركات عالمية تعنى بجمال المرأة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل