
أعرب حزب “الوطنيين الأحرار” عن أنه كان يتمنى “أن يكون الانتصار الذي حققه الجيش اللبناني انتصاراً ناجزاً مكلللاً بالنجاح وأن يعود مفقودو المؤسسة العسكرية الى مؤسستهم وذويهم بخير بعد غياب سنوات، إلا أن الظروف الإقليمية مع الأسف تحكّمت بمجريات الأمور من خلال الصفقة التي أبرمها “حزب الله” مع “داعش”، وبدل تقديم الإرهابيين الملطخة أيديهم بدماء اللبنايين عسكريين ومدنيين للمحاكمة، تكرر سيناريو نهر البارد وتم تأمين منفذ آمن لهم للفرار الى حيث يريدون”.
وختم: “نتطلع الى ترك الجيش يقوم بواجبه لإتمام ما بدأه ونفذه بنجاح علماً أن اللبنانيين من مختلف الفئات والمناطق ملتفون حول المؤسسة العسكرية ويمنحونها ثقتهم المطلقة”.