
أوضحت مصادر عسكرية رفيعة لـ”المستقبل” أن “المدعو أبو السوس رضخ لشروط الجيش اللبناني وطلب التفاوض مبدياً الموافقة على الكشف عن مكان العسكريين، بعد ضغط النار وتحقيق الجيش إصابات مباشرة في صفوف الإرهابيين وآلياتهم شملت سقوط أكثر من مئة قتيل”.
أضافت المصادر أنه “مع رضوخ “داعش” لهذا الشرط، بالإضافة إلى استعداده للإنسحاب من الأراضي اللبنانية، كلّف مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم بمهمة التفاوض، وتسهيلاً لذلك أعلن الجيش وقفاً لإطلاق النار متمسكاً بنيّته متابعة المعركة في حال مراوغة الإرهابيين”.
وأوضحت أن “الدول تجري مفاوضات من هذا النوع، والجيش وافق لأنه حقّق الهدفين اللذين خاض من أجلهما هذه المعركة وهما تحرير الأرض من الإرهابيين ومعرفة مصير العسكريين”.